الحكمة من زكاة الفطر بقلم فضيلة الشيخ أحمد على تركى مدرس القرآن الكريم بالأزهر الشريف
لا شك أن مشروعية زكاة الفطر لها حِكم كثيرة من أبرزها وأهمها الحكم الآتية :
طُهرةٌ للصائم ، من اللغو والرفث ، فترفع خلل الصوم ، فيكون بذلك تمام السرور .
طعمةٌ للمساكين ، وإغناء لهم عن السؤال في يوم العيد ، وإدخال السرور عليهم ؛ ليكون العيد يوم فرح وسرور لجميع فئات المجتمع .
مواساةٌ للمسلمين أغنيائهم ، وفقرائهم ذلك اليوم ، فيتفرغ الجميع لعبادة الله تعالى ، والسرور والاغتباط بنعمه سبحانه وتعالى وهذه الأمور تدخل في حديث ابن عباس رضي الله عنهما :فرض رسول اللّٰه ﷺ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين .
حصول الثواب والأجر العظيم بدفعها لمستحقيها في وقتها المُحدد ؛ لقوله ﷺ في حديث ابن عباس المشار إليه آنفـًا : فمن أدَّاها قبل الصلاة فهي صدقة مقبولة ، ومن أدَّاها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات .
زكاة للبدن حيث أبقاه الله تعالى عامـًا من الأعوام ، وأنعم عليه سبحانه بالبقاء ؛ ولأجله استوى فيه الكبير والصغير ، والذكر والأنثى ، والغني والفقير ، والحر والعبد ، والكامل والناقص في مقدار الواجب وهو الصاع .
شكر نعم الله تعالى على الصائمين بإتمام الصيام ولله حكم وأسرار لا تصل إليها عقول العالمين .