بحضور فضيلة الإمام الأكبر.. بدء فعاليات افتتاح مسجد الظاهر بيبرس
بدأت منذ قليل فعاليات افتتاح مسجد الظاهر ببيرس بالقاهرة، الذي يعد ثالث أكبر مساجد مصر مساحة، بعد مسجد مصر ومركزها الثقافي الإسلامي بالعاصمة الإدارية الجديدة، ومسجد أحمد بن طولون.
جاء ذلك بحضور فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب شيخ الأزهر، ود. محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، ود. مولين أشيمباييف رئيس مجلس الشيوخ الكازاخي، وأحمد عيسى وزير السياحة والآثار، وأ. د. شوقي علام مفتي الجمهورية، والشيخ نوريزباي حاج تاغانولي المفتي العام ورئيس الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان، والدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر الشريف، ود. نظير عيّاد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، ود. مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والمهندس سيد فاروق رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، والسفير خيرات لاما شريف سفير كازاخستان بالقاهرة، ووفد رفيع المستوى من جمهورية كازاخستان الشقيقة.
إنشاؤه
أنشأ الظاهر بيبرس الجامع على جزء من الميدان الذي كان يلعب فيه السلطان القبق، وقد شُرع في البناء في 15 جمادي الثانية 665هـ/ 13 مارس 1267م .
استكمال عمارته
كَمُلت عمارته وافتتح في شوال 667هـ/ يونيه 1269م ، وتؤكد النصوص التأسيسية بالمبني أن الأمر بالإنشاء على الأبواب الثلاث كان في 14 ربيع الآخر 665هـ/ 12 يناير 1267م، والنص التأسيسي بالقبة أعلى المحراب مؤرخ في 666هـ/ 1268م ، وقد طلب السلطان أن الباب يكون مثل باب مدرسته بين القصرين وتعمل له مقصورة (قبة) على المحراب على قدر قبة الأمام الشافعي حسبما ذكر المؤرخ المقريزي.
وفي العصر العثماني أشار إلى الجامع الرحالة أوليا جلبي في كتابه سياحة نامة خلال زيارته لمصر 1672- 1680م
فيذكر: “كُسيت الجدران التي حول القبة بالسماقي وألوان من الرخام الخام ، وقد زُين القسم الذي فوق الجزء المكسو بالرخام بأنواع من الزهور وشجرة طوبي من الحجارة الدقيقة ذات ألوان بديعة تكل العين من النظر إليها، وبصحنه بضع أشجار النبق وله ثلاث مآذن قصيرة لعلها ناقصة ـ على الأرجح سقطت أجزائها العلوية ـ والله أعلم، وله ثلاث أبواب ولكن جماعته قليلة وقبة محرابه مكسوة من فوقه بطبقة من الرصاص، وفي مصر قباب مغطاة بالرصاص وهي منها ، ويمر بداخل الجامع طريق عام، والقبة ليست مبنية بعقد “ليست من الحجر أو الطوب” وبجوانبها الأربعة زجاج ملون” ـ يقصد الجوانب الأربعة في منطقة الانتقال مثل قبة الأمام الشافعي.
وصفه من الداخل
أما في المنبر ودكة المؤذنين “المبلغ من الفن والزخرفة فليس مثله في مسجد من مساجد مصر ، وأما ما في باب القبلة من الفن المعماري فلا يوجد في مملكة أخرى، ويشير الجبرتي إلى استعمال الجامع في عقد حلقات ذكر يقوم بها الشيخ على البيومي المتوفى سنة 1183هـ/ 1769- 1770م.