مكان فتحة بئر زمزم وكيفية ملء القوارير الكبيرة دون قيود

يتسائل الحجاج في كل زيارة للحرم المكي الشريف سواء حج أو عمرة، عن مكان فتحة الشرب من بئر زمزم وسبب عدم ظهورها، كما يتسائل آخرون عن وجود طريقة لملء كميات كبيرة من ماء زمزم دون قيود ودون تكلف الكثير من المال لشرائها.

وتوضح الرواق في السطور التالية الإجابات على التساؤلات، حول مكان فتحة البئر وكيفية تعبئة المياه بكميات كبيرة.

  • مكان فتحة بئر زمزم
    تتواجد فتحة بئر زمزم على بعد 20 مترا من الحجر الأسود ولكنها مغلقة تماما.

وكانت فتحة بئر زمزم منذ تفجرها وحتى العصر العباسي، مكشوفة يحيطها سورا حجريا حتى نصب عليها الخليفة أبو جعفر المنصور قبة مسقفة.

واستبدل العثمانيون لاحقا السور بما يشبه القفص الحديدي، بعد أن قام أحد الحجاج برمي نفسه بالبئر، كما أغلقت السعودية لاحقا فتحة البئر، وتم عمل قبو فوقه متصل بأحواض مباشرة للبئر، وتم إلغاء القبو عام 1424 هجريا، ثم تم وصل البئر بمضختين كبيرتين.

  • آلية الشرب من زمزم

لا يمكن لأحد الشرب من بئر زمزم مباشرة، إذ تضخ المضخات الماء لمواسير تصل لمشروع السقاية لخادم الحرمين، وهناك يتم تعقيم المياه قبل إرسالها بصهاريج خاصة للحرم، حيث يتم ملأ 25 ألف كولدير داخل الحرم سعة كل منها 40 لترا، ويوجد مكان خاص يسمح بملئ القوارير الكبيرة من زمزم.

وتمنع إدارة الحرم أن يقوم أحد بملئ كميات كبيرة من الأحواض والاكتفاء بالشرب.

ويتواجد سبيل خاص قرب مكتبة مكة المكرمة بموقع بيت الرسول صل ىالله عليه وسلم، ويسمح السبيل بتعبئة الماء، ويمتلئ السبيل بأحواض عدة لتوفير مساحة كافية للأشخاص لملئ قواريرهم من زمزم.

ويعمل السبيل على فترتين يوميا من الـ6 صباحا حتى 12 ظهرا، وفترة مسائية من 4 عصرا حتى 11 ليلا.

زر الذهاب إلى الأعلى