الهجرة نصر وبناء
بقلم / طارق محمود
المنسق العام لفرع منظمه خريجى الأزهر بجنوب سيناء
إن الأخلاق الإسلامية وتعاليم الرسول صل الله عليه وسلم ماكانت أبداً حقلا خصبا لبناء أو ولادة مثل تلك الأفكار لو تفكرنا فى أحوال رسول الله صل الله عليه وسلم وسيرته قبل الهجرة وفى حالة ما اعتقد البعض أنها مرحلة ضعف لكنها كانت مرحلة صبر وإعداد لتحمل أشرف رساله وهى رسالة الإسلام.. ألم يكن بإمكان رسول الله صل الله عليه وسلم أن يجمع أموالا بدلا من التعب والدعوه لأصحابه للإسلام فكان من الممكن أن يطلب من سيدنا ابوبكر او من غيره الصحابة أموال لشراء عبيد أو دفع أجور لقتل رؤوس الفساد مثل أبوجهل واميه بن خلف وغيرهم ليكن نشر دعوته سهلاً كما يفعل ممولى الإرهاب الآن والعجيب أن رسول الله صل الله عليه وسلم لم يفعل ذلك مع الكفار وهم يفعلونه مع المسلمين وغيرهم.فكثيراً ماتحمل رسول الله صل الله عليه وسلم أذى الكفار له ولأصحابه وسخريتهم منهم فكان رد الرسول صل الله عليه وسلم أنه طالب أصحابه بالصبر وكثيرا ماكان يدعو صل الله عليه وسلم لقومه لا عليهم ويرجو أن يخرج من أصلابهم من يوحد الله عزوجل ورسوله ومن ذلك دلائل كثير على إستجابة الله له فخالد بن الوليد بن المغيرة ساعد فى نشر الإسلام ورفع رايته حتى ان رسول الله صل الله عليه وسلم أطلق عليه سيف الله المسلول وعكرمه بن ابى جهل الذى جهز فرقة وأسمها فدائي عكرمه كان لها دور كبير فى الانتصار على اعداء الاسلام وغيرهما كثير من أبناء واحفاد صناديد قريش ابلوا بلاء حسناً فى نشر الإسلام ورفع رايته وعندما هاجر الرسول صل الله عليه وسلم بعد تحمل الكثير من البلاء والتعذيب والايذاء هو وأصحابه من قريش كما أنهم أخرجوا من ديارهم وتركوا أموالهم ووطنهم لكنه صل الله عليه وسلم لم يحهز جيشاً أوسريه لمعارضة قريش الا بعد أن دأبت قريش على مهاجمة المسلمين وأهل المدينه مرات عديدة فى شوارع المدينه و كانت تهدف بذلك ترويع الاطفال والنساء عقاباً لهم لأنهم أوو رسول الله صل الله عليه وسلم وأصحابه لذلك كان تجهيز رسول اللّه صل اللّه عليه وسلم للسرايا لإلحاق الضرر بهيبة قريش ومكانتها بين القبائل لذا فرسول الله صل الله عليه وسلم لم يكن يريد قتالا او إيذاء لكفار اذوه وعذبوا أصحابه ويشهد التاريخ ان صناديد قريش خرجت لحرب المسلمين فى بدر رغم سلامة تجارتهمفالكفار اردوا البطش والترويع وسفك الدماء والمسلمين بقيادة رسول الله ارادوا الحفاظ على هيبة دولتهم فماكانوا هم البادئين بالخروج للقتال ولكنها قريش هى من ارادت ذلك لذا نصر الله من حمل رايته بحق فالإسلام دين محبه وسلام ودين اخاء وامان وللمقال بقيه ان شاء الله