“خريجي الأزهر” بالمنيا: الإسلام دين التوسط ودين اليسر والسهولة لا حرج فيه ولا عسر
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، ندوة تثقيفية توعوية، بعنوان “الإسلام دين الوسطية والاعتدال” بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية.
أكد خلاله الشيخ خلف إسماعيل خلف، واعظ بمجمع البحوث الإسلامية، أن الإسلام دين التوسط ودين اليسر والسهولة لا حرج فيه ولا عسر ولا يكلف الناس فوق طاقاتهم فهو يجمع ولا يفرق يبشر ولا ينفر، وقد وصف الله تعالى الأمة بالوسط فقال عزوجل “وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكون الرسول عَلَيْكُمْ شَهِيدًا” البقرة. قال ابن جرير “إنَّما وصفهم بأنَّهم وسط؛ لتوسطهم في الدِّين فالاعتدال والتوسط هو الذي يضمن الوحدة الفكرية والثقافية للأمة ويصونها من مزالق التفرق والاختلاف، والفكرة الوسطية هي التي تضمن وحدة الأطراف المتنازعة فقال عز وجل في محكم آياته (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) (وما جعل عليكم في الدين من حرج) (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) (وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور الرحيم) (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن) و(وقولوا للناس حسنا) (لا تُشددوا على أنفسكم فيشدَّد عليكم) (يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا) (إن هذا الدين يسر) (إن منكم منفرين).