البحوث الفلكية: مركز زلزال المغرب بعيد تماما عن الأراضي المصرية.. ولا يمثل أي خطورة

تقدم الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، بخالص العزاء لأسر ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب الأراضي المغربية ليل الجمعة، وأسفر عن وقوع آلاف الضحايا بين قتيل وجريح.

وقال خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «حضرة المواطن» عبر شاشة قناة «الحدث اليوم» مساء السبت، إن مركز الزلزال بعيد تماما عن الأراضي المصرية ولا يمثل أية خطورة، موضحا أن أقرب النقاط المصرية من مركز الزلزال تقع على بعد حوالي 3.2 آلاف كيلو متر، لافتا كذلك إلى عدم توافق التراكيب الجيولوجية بين المنطقتين.

وبشأن تحذيرات عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، والتي أطلقها منذ قرابة أسبوعين، حين حذر من وقوع مجموعة من الهزات؛ نتيجة اقتران كوكبي المريخ ونبتون مع الأرض، قال: «التنبؤات والتنجيم قد يصدق أحيانا، ولكنها بعيدة كليا عن علم الزلازل، ولا يوجد علاقة إطلاقا بينهما، ولم يثبت علميا اقتران الأجرام السماوية ببعضها بحدوث نشاطات زلزالية على الأرض».

وأوضح أن العلاقة الوحيدة المثبتة علميا بشأن اقتران القمر والأرض تسمى بظاهرة المد والجزر، مجددا نفيه بشأن وجود علاقة علمية بين الظواهر الفلكية والنشاطات الزلزالية على سطح الأرض، معقبا: «المركز يرصد بشكل شبه يومي زلازل كبيرة وفوق المتوسطة على سطح الأرض، ولكنها غير مرتبطة بالظواهر الفلكية تماما».

ونفى كذلك ارتباط النشاط الزلزالي على سطح الأرض؛ بظاهرة التغيرات وارتفاع درجة الحرارة، مستدلا على ذلك بحدوث زلازل في فصل الشتاء القارس بنصف الكرة الجنوبي.

زر الذهاب إلى الأعلى