«الصحة» تعلن توفير لقاحات «كورونا» و«الأنفلونزا» بمكاتب الوزارة وفروع «المصل واللقاح»

أكدت وزارة الصحة والسكان توفير لقاحات كورونا والأنفلونزا في مختلف المكاتب الصحية وفروع المصل واللقاح على مستوى الجمهورية وذلك استعدادًا لدخول فصل الشتاء الذى تنتشر فيه الأمراض التنفسية.

قال د. حسام حسنى، رئيس اللجنة العلمية لـ «كورونا» بوزارة الصحة والسكان: مع قدوم فصل الشتاء يكثر انتشار الأمراض التنفسية مثل الانفلونزا والكورونا وغيرها من الفيروسات مشيرا إلى أنه من الضرورى الحصول على لقاحا كورونا والأنفلونزا سنويًا وذلك لتوفير لحماية الكامل من العدوى والمضاعفات التى تسببها حال الإصابة.

أضاف أن جميع متحورات كورونا تتجه نحو الأضعف والأسرع انتشارًا وبالنسبة للوضع الوبائى لكورونا مستقر ونسب الإصابات متدنية مقارنتا بالأنفلونزا التي تسجل عدد إصابات كبيرة سنويا مشيرا إلى أنه تم توفير كواشف متطورة للكشف عن الإصابات.

أوضح أن المتحور الجديد لـ «كورونا» من الوارد أن ينشط انتشاره في ظل المتغيرات المختلفة للطقس ومع دخول فصل الشتاء لكن الإصابات به تصنف على أنها بسيطة أو متوسطة ولاتزال مصر في مصاف الدول التي تتبع كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية في المطارات والموانئ لمنع تسرب الأمراض المعدية اليها من الدول الموبوءة.

ونصح الفئات عالية الخطورة من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة بالحصول على الجرعات التنشيطية من اللقاحات مضيفا أنه يفضل استشارة الطبيب حول الجرعات الخاصة بالأطفال والحوامل محذرا من المضادات الحيوية وقال: المضادات الحيوية خطر كبير ولا تعالج الانفلونزا ولا كورونا ولا حتى ارتفاع درجات الحرارة وقال تناول المضادات الحيوية بشكل كبير يفقدها فاعليتها ويجعلها مقاومة للميكروبات .

وقال الدكتور مصطفى محمدى مدير عام التطعيمات بالمصل واللقاح: ينتج عن إصابات الأنفلونزا سنويا ما بين 250 إلى 500 حالة وفاه حول العالم وترجع خطورة الإصابة وحالات الوفيات التي تحدث للمضاعفات التي قد تترتب على الإصابة بفيروس الأنفلونزا.

وأضاف: فيروس الأنفلونزا دائم التغير والتحور لتفادي مهددات وجوده والتكيف مع الظروف البيئية المحيطة به وتزداد قدرة الإصابة بالأنفلونزا على إحداث المضاعفات ووقوع الوفيات بين كبار السن وبعض الفئات المرضية من صغار السن والأطفال وكذا السيدات الحوامل.

وقال: هناك فرق كبير بين الأنفلونزا الموسمية ونزلات البرد وكل إصابة منهما مرض منفصل عن الآخر وله مسببه الذي يختلف عن مسببات غيره، وإن كانت الأعراض متشابهة لحد يصعب معه على الشخص العادي التفريق بين نزلة البرد والأنفلونزا، ولذا ننصح باللجوء للطبيب المختص في حالة اشتداد الأعراض وعدم اللجوء للأدوية بشكل مباشر، دون تحديد السبب ونوع الإصابة لما قد يسببه سوء استخدام الأدوية، وخاصة المضادات الحيوية من مخاطر لا يقتصر أثرها على الشخص نفسه بل يمتد إلى خطر يهدد المجتمع بأسره.

زر الذهاب إلى الأعلى