محافظ بنى سويف: المحافظة عانت من الإهمال والتهميش.. وحياة كريمة كانت بمثابة طوق النجاة

قال الدكتور محمد هانى محافظ بنى سويف، إن ما تم تنفيذه من مشروعات قومية عملاقة في مختلف القطاعات والمرافق فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، غيرت بني سويف ونقلتها نقلة نوعية على كل الأصعدة، مقارنة بأخر 10 سنوات مضت كانت المحافظة شأنها شأن باقى محافظات الصعيد التي عانت من التهميش والأهمال، وكانت معقلاً لقوى الشر وجماعات الإرهاب، ليأتي بعد ذلك قطار المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير قرى الريف المصري، من خلال تنفيذ مشروعات في مختلف قطاعات ومرافق بالقرى، كانت بمثابة طوق النجاة وقدمت حلولاً جذرية لمشكلات مزمنة.

وأضاف المحافظ أن الزيارة الأخيرة للرئيس السيسي لقرية سدس، والتي كانت ذات طابع خاص من حيث حشود المواطنين التي احتشدت بالآلاف لاستقباله، حيث تجول الرئيس بين المواطنين وحرص على تناول الغداء معهم في سابقة تعد الأولى بخلاف زيارات سابقة ومماثلة كانت قاصرة على مواقع المشروعات والعمل، فضلا عن اختصاص بني سويف بأن أعلن من على أرضها حزمة من القرارات الاستثنائية لصالح جموع الشعب المصري، تضمنت العديد من العلاوات الاستثنائية والإعفاءات الضريبية وغيرها من القرارات، التي أسعدت مصر كلها.

وأكد المحافظ أهمية مبادرة حياة كريمة في تحسين مستوى معيشة أهالينا في القرى، بعد أن مر بها قطار حياة كريمة في مرحلته الأولى في أكثر من 65 قرية بناصر وببا، وتم خلالها تنفيذ مشروعات بأكثر من 12 مليار جنيه للمركزين في عشرات القطاعات، وهو ما شاهدناه أثناء زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لقرية مثل قرية سدس مثلا، والتي شهدت تنفيذ مشروعات عديدة سواء محطات صرف صحي، مجمعات تعليمية وزراعية وخدمية ومراكز شباب وحدات صحية ومراكز طبية، أسواق ومواقف عمومية مطورة وحضارية ونقاط إطفاء ووحدات إسعاف وتبطين وتأهيل للمجاري المائية من الترع والمصارف، وذلك في فترة قياسية مقارنة بما كان يتم في الماضي من إنشاء مشروع أو مشروعين خلال فترات طويلة قد تستمر لسنوات.

وأوضح أن بني سويف تعتبر من المحافظات المحظوظة في عهد الرئيس السيسي، وذلك نظرا لحجم وعدد وتنوع المشروعات سواء التي تم تنفيذها أو الجاري تنفيذها والمقرر البدء فيها قريبا، ضارباً بالمثل بأكبر محطة معالجة لمياه الصرف بدنديل والتي ستخدم مراكز إهناسيا والواسطى وبني سويف بجانب ناصر.

وأشار إلى أن كل تلك المشروعات التي تتخطى تكلفتها المليارات، تتم رغم التحديات والأزمات الدولية والإقليمية التي أرهقت أغنى دول العالم جراء تداعيات جائحة كورونا والصراع الروسي الأوكراني وما ترتب عليها من أزمات أثرت على اقتصاديات دول العالم بسبب نقص سلاسل الإمداد والطاقة، مشددا على أهمية توعية المواطنين وإطلاعهم على حجم ونوعية الجهود التي تبذلها الدولة، باعتبار أن القضية قضية وعي في الأساس للرد على المشككين والمغرضين وعدم السير وراء الأكاذيب وترديد الشائعات التي تستهدف النيل من عزم وإصرار الدولة المصرية على المضي قدما في طريق التنمية.

جاء ذلك خلال اللقاء الجماهيري الذى عقده المحافظ مع عدد من الأهالي والقيادات الطبيعية بمركز بني سويف، ضمن سلسلة اللقاءات الجماهيرية التي تُعقد للاستماع لمطالب المواطنين واحتياجاتهم في قطاعات المرافق والخدمات الحيوية ودراسة تلك المطالب والاحتياجات والعمل على توفير الحلول والبدائل المناسبة لها.

وهنأ المحافظ الأهالي بذكرى المولد النبوي الشريف، والتي تتزامن مع الذكرى الـ50 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة، التي سطرت خلالها قواتنا المسلحة أعظم ملحمة في تاريخ مصر السياسي والعسكري، مؤكدا أن نصر أكتوبر سيظل علامة فارقة في تاريخ الأمة العربية، والتي شهد بها القاصي قبل الداني في معركة العزة والكرامة، التي أعطى من خلالها المصريون شعبا وجيشا الدروس والعبر، وضربوا من خلالها أروع الأمثلة على أن مصر قادرة وقوية رغم التحديات.

وأكد أهمية استلهام روح أكتوبر والتكاتف والولاء والانتماء والوطنية، خاصة وأننا نخوض أكثر من معركة، سواء على صعيد معركة التنمية وبناء الدولة لمستقبل مشرق وحاضر أفضل، بجانب معركة أخرى لا تقل ضراوة عن معاركها الخالدة وهى دحر الإرهاب الذي يسعى إلى النيل من كرامة وشموخ الوطن ويعرقل جهود التنمية، ولن يستطيع، طالما أن لدينا قيادة سياسية واعية وحكيمة ووطنية، وجيشا بطولاته يخلدها التاريخ، وشرطة باسلة في خدمة شعبها.

زر الذهاب إلى الأعلى