“خريجي الأزهر” بالدقهلية: الإسلام حرص على حماية النشء المسلم من كل المؤثرات والمغريات الوافدة

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية، ندوة تثقيفية توعوية، بعنوان “تربية النشء”، بمقر المنظمة بمركز الدراسات الإسلامية بالمنصورة، تحت برنامج طلائع الإيمان.

أكدت خلالها د.فاطمة كشك – نائب رئيس الفرع، أن برنامج طلائع الإيمان للأطفال الذي يمتد لحوالي عشرة أعوام من العطاء المستمر والجهد الكبير والرائد في تأهيل أطفالنا تأهيلا تربويا ودينيا واخلاقيا واجتماعيا وثقافيا من خلال تعليمهم أداب الاختلاف والسماحة والوسطية والاعتدال وقبول الرأي والرأي الآخر وتصحيح المفاهيم الخاطئة والمغلوطة لديهم وكذلك تعليمهم كيفية الصلاة والطهارة وبعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم والعشرة المبشرين بالجنة وسيرهم وكذلك أمهات المؤمنين وفضلهم وقصص الأنبياء والمرسلين بالإضافة إلى تنمية المهارات وبناء الشخصية والتربية الأخلاقية، كل هذه الدراسة التي يحتوي عليها البرنامج المميز تم وضعه بعناية للمساهمة في خلق جيل سوى يحافظ على دينه ووطنه ويقود أمته إلى مستقبل واعد وإلى بر الأمان بإذن الله تعالى.

قال د.فتحي محمد الباز – نائب رئيس فرع المنظمة بالدقهلية، إن المنظمة العالمية لخريجي الأزهر تحرص على إعداد البيئة الصالحة التي يتأسس عليها البناء الحضاري للأمة، مؤكدا أن من تمام صلاح البيئة سلامة مكوناتها ويأتي على رأس هذه المكونات (بناء الإنسان) وأشار إلى أن الشرائع السماوية حرصت على استنهاض همة الكمال في قلبه وعقله حتي تصونه وتحفظه من التيارات الجارفة والرياح الذارية التي من شأنها أن تقتلع نبتة قبل أن يشتد ساعده ويرتفع عوده ويمتد عماده وقد حرص الإسلام على حماية النشء المسلم من كل المؤثرات والمغريات الوافدة عليه من هنا وهناك من أجل ذلك تم وضع عشر ضوابط من خلالها نستطيع أن نحافظ علي أولادنا من كل متغيرات وتأثيرات، ومن هذه النقاط كيفية الاهتمام بالطفل وتربيته بعناية تتماشى مع ديننا الحنيف لخلق جيل صالح ينفع نفسه وينفع غيره محافظا على هويته ومبادئه وقيمه واخلاقه.

زر الذهاب إلى الأعلى