“خريجي الأزهر” بالغربية: الزكاة هي التعبد لله عز وجل بإعطاء ما أوجبه من أنواع الزكوات إلى مستحقيها
شاركت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، في الأمسية الدينية التي أقيمت بمسجد المنشاوي حول الزكاه تعريفها والمستحقين لها ومقدارها في الشرع والفرق بين الزكاة والصدقة مع الدليل من القرآن والسنة.
حاضر فيها الأستاذ الدكتور سيف رجب قزامل – رئيس مجلس إدارة فرع الغربية، وتضمنت أن الزكاة هي التعبد لله عز وجل بإعطاء ما أوجبه من أنواع الزكوات إلى مستحقيها على حسب ما بينه الشرع، والصدقة هي التعبد لله بالإنفاق من المال من غير إيجاب من الشرع وقد تطلق الصدقة على الزكاة الواجبة والزكاة أوجبها الإسلام في أشياء معينة وهي الذهب والفضة والزروع والثمار وعروض التجارة وبهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم، والصدقة فلا تجب في شيء معين بل بما يجود به الإنسان من غير تحديد، والزكاة يشترط لها شروط مثل الحول والنصاب ولها مقدار محدد في المال، ولا يشترط في الصدقة شروط، فتعطى في أي وقت وعلى أي مقدار، وقد أوجبها الله لأصناف معينة فلا يجوز أن تعطى لغيرهم بينما الصدقة فيجوز أن تعطى لمن ذكروا في آية الزكاة ولغيرهم ومن مات وعليه زكاة فيجب على ورثته أن يخرجوها من ماله وتقدم على الوصية والورثة.