“خريجي الأزهر” بالجيزة: ترويج الشائعات وإعادة نشر الأخبار دون تثبت إثم شرعي ومرض اجتماعي

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالجيزة، وبالتعاون مع حي الدقي، ندوة تثقيفية بعنوان “لا لترويج الشائعات”.

أكد خلالها الشيخ أحمد عبد الرحمن – عضو فرع المنظمة بالحيزة، أن ترويج الشائعات وإعادة نشر الأخبار دون تثبت، إثم شرعي ومرض اجتماعي، يترتب عليه مفاسد فردية واجتماعية ويسهم في إشاعة الفتنة، وعلى المسلم أن يحذر من نشر الشائعات والفواحش والأمور السيئة على مواقع التواصل الاجتماعي، فهناك أشخاص لا يشاركون أصدقاءهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بحديث للنبي -صلى الله عليه وسلم- أو حكمة أو درس فى الوطنية، وإنما يقومون بمشاركة الشائعات والكذب والفسق، وعلينا أن نتوقف عن كل ما لا يرضى الله سبحانه وتعالى ، فالله عز وجل لا يرضى بالكذب أو الشائعات، فابدأ بنفسك واعمل الصالح وعلى الإنسان أن يبادر بالامتناع عنه؛ لأن الكلمة أمانة تَحملها الإنسان على عاتقه، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «.. إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لاَ يُلْقِى لَهَا بَالًا يَهْوِى بِهَا فِى جَهَنَّمَ»، فمروج الشائعات عبر السوشيال ميديا آثم شرعًا، وفي الشائعات وترويج الأكاذيب تدمير للمجتمع، فيقول الله تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ”.

زر الذهاب إلى الأعلى