الفاو تحذر: أكثر من نصف سكان غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي منذ 2022

حذرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” اليوم الجمعة من أن الصراعات وضعف العملات يتسببان في تفاقم الجوع في البلدان الضعيفة، مشيرة إلى أن أكثر من نصف سكان قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد منذ عام 2022، وتصاعد الصراع يفاقم المشكلة.

واندلع الصراع مجددا بين إسرائيل المحتملة و المقاومة الفلسطينية في غزة في 7 أكتوبر الماضي، ومنذ ذلك الحين تشن قوات الاحتلال حربا شرسة على القطاع.

وقالت المنظمة، في تقرير مؤشر أسعار الأغذية: “يؤدي استمرار الصراعات وتزايد حدتها إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي، فيما تتعثر مساعي تخفيف أسعار السلع الغذائية الدولية جراء ضعف العملات في العديد من البلدان المنخفضة الدخل. ويقدّر أن ما مجموعه 46 بلدًا حول العالم، بما في ذلك 33 بلدًا في أفريقيا، بحاجة إلى مساعدة خارجية في ما يتعلق بالأغذية، وفقًا لأحدث إصدار لتقرير التوقعات بخصوص المحاصيل وحالة الأغذية، نشر اليوم أيضًا”.

والتقرير عبارة عن مطبوع يصدر كل 3 سنوات عن النظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر عن الأغذية والزراعة، التابع للمنظمة.

وقالت المنظمة إن التقديرات تشير إلى أن أكثر من نصف سكان قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد منذ عام 2022. واعتبرت المنظمة أن تصاعد الصراع هناك سيزيد من الحاجة إلى التدخلات الإنسانية والمساعدات الطارئة، فيما لا تزال كيفية الوصول إلى المناطق المتضررة تشكّل مصدر قلق كبير. وأضافت المنظمة أن التداعيات غير المباشرة للصراع قد تفاقم انعدام الأمن الغذائي في لبنان.

ويلاحظ التقرير أنه في حين يُتوقع للإنتاج العالمي من الحبوب أن ينمو بنسبة 0.9٪ في عام 2023 مقارنة بالعام السابق، فإن النمو سيبلغ نصف هذه النسبة في مجموعة الـ 44 من بلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض (بلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض).

ويقدم التقرير معلومات مفصّلة عن انعدام الأمن الغذائي واتجاهات الأسعار التي يواجهها الناس على أرض الواقع في البلدان المتضررة. كما يعرض تقييمًا مفصّلًا للإنتاج الإقليمي للحبوب وآفاق التجارة في جميع أنحاء العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى