“خريجي الأزهر” بالغربية يعقد احتفالية دينية لتكريم المتفوقين علميا وحفظة القرآن الكريم من أبناء قرية الروضة
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، بقرية الروضة مركز بركة السبع ورابطة شباب القرية من محبي الأزهر الشريف، احتفالية دينية لتكريم المتفوقين علمياً وحفظة القرآن الكريم وأبناء القرية المتميزين في كافة المجالات، جاء ذلك بحضور فضيلة الأستاذ الدكتور سيف رجب قزامل – رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية والعميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون بطنطا وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وفضيلة الشيخ محمد عبد الموجود وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، عضونقابة القراء بالجمهورية، الدكتور حسن محمد عيد – عضو خريجى الأزهر ومدرس الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بطنطا، الأستاذ سعيد صقر – مدير التدريب الأسبق بالأزهر الشريف ومنسق الفرع، الأستاذ محمد موسى – رئيس جمعية الهلال الأحمر المنوفية، بحضور الأستاذ أحمد رزق رئيس رابطة شباب الروضة، م محمود أشرف – المنسق العام، الأستاذ وحيد الجعفراوي – مدير شئون المقر بمنطقة الغربية الأزهرية، ولفيف من القيادات الشعبية والتطوعية وأهالي وطلاب وطالبات الروضة.أكد أ.د سيف رجب قزامل، على أنه يجب الأخذ بالأسباب الموصلة إلى العلياء ضرورة وأعظمها منزلة وأعلاها رتبة العلم، الذي هو أفضل ما اكتسبته النفوس وحصَّلته القلوب وتنورت به العقول، وبه ينال العبد الرفعة في الدَّارينِ ويجمع بين الحُسْنَيَيْن سعادة الدنيا والآخرة، هو حياة القلوب وضياء العقول ونور البصائر وشفاء الصدور، به توزن الرجال وتعرف صحة الأقوال والأعمال، “تعلمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة لأنه معالم الحلال والحرام، يرفع الله به أقوامًا فيجعلهم في الخير قادة وأئمة، يقتدى بأفعالهم، وينتهى إلى رأيهم، ترغب الملائكة في خلتهم، وبأجنحتها تمسحهم، يستغفر لهم كل رطب ويابس، لأن العلم حياة القلوب من الجهل، ومصابيح الأبصار من الظلم، يبلغ العبد بالعلم منازل الأخيار والدرجات العلا في الدنيا والآخرة.