“خريجي الأزهر” بمطروح: التطرف من أهم الأمور التي تجعل الإنسان يقع في المحرمات
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، ندوة توعوية بعنوان “المفاهيم الخاطئة والغلو والتطرف الديني في العبادات والمعاملات”، بمسجد الرحمن بقرية الرويسات.
أكد خلالها الشيخ سليمان مطاوع، عضو المنظمة، أن الدين الإسلامي لا يحرم الشيء إلا لو كان فيه ضرر كبير على المسلم بل وعلى المجتمع الإسلامي ككل لأن الدين في الأصل يأتي ليهتم بشؤون جميع العباد ويمهدهم للسير على الصراط المستقيم لذلك أمرنا الرسول الكريم والدين الإسلامي أن الاستقامة في الشيء والاعتدال هم خير الأمور وقد ذكر في أحد الأمثال الدارجة أن “خير الأمور الوسط”.
أشار إلى أن التطرف من أهم الأمور التي تجعل الإنسان يقع في المحرمات من حيث تكفير الآخرين وإنشاء البدع في العبادات التي تكون في أوقات لم يصرح الله فيها بالعبادة، فالتطرف والغلو يسيء المسلم لصورة الإسلام والمسلمين وهو ما يجعل هناك نفور كبير لهم من قبل الأديان الأخرى، وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم {إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء؛ فمن رغب عن سنتي فليس مني} فبهذا الحديث نتعرف على علاج التطرف والغلو بعينه ألا وهو الاعتدال والاستقامة التي تعتبر واجبًا على كل مسلم من خلال اتخاذ النبي الكريم قدوة حسنة له دون المغالاة في الفكر أو العمل لأن الدين الإسلامي هو دين الوسطية الذي جاء ليخرج الناس من الظلمات إلى النور وليس العكس.