مرصد الأزهر يقدّر مطالبة أكاديميون حكومات أمريكا اللاتينية بإلغاء اتفاقيات التعاون العسكري والأكاديمي مع الكيان الصهيوني
طالبت مجموعة من الأكاديميين حكومات أمريكا اللاتينية بإلغاء اتفاقات التعاون العسكري مع الكيان الصهيوني، حيث وقع أكثر من 1600 أكاديمي وباحث من أكثر من 12 مؤسسة تعليمية وبحثية من جامعات مختلفة في القارة على الرسالة التي تطالب حكومات غواتيمالا وبوليفيا والبرازيل وكولومبيا وكوبا والمكسيك وشيلي وهندوراس وفنزويلا على وجه الخصوص بقيادة مبادرة أمام الأمم المتحدة لوقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة، التي تتم بتواطؤ ودعم من القوى الكبرى في العالم.
وفي بيان صدر في اجتماع بالجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك، أكد الأكاديميون أنه على الرغم من التعقيد الجيوسياسي للمنطقة، فإن “الكيان الصهيوني يعمل على تعزيز الاحتلال غير القانوني لفلسطين منذ عام 1948، نتيجة لسياسة استعمارية واضحة”.
كما طالبوا في رسالتهم الدول اللاتينية باتخاذ مواقف رسمية أمام الأمم المتحدة تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وتأمين إدخال المساعدات الإنسانية غير المقيدة إلى المناطق المتضررة وإعادة النظر في العلاقات التجارية وإلغاء اتفاقات التعاون العسكري مع الكيان الصهيوني، علاوة على تعزيز الجهود المبذولة لإيجاد حل ينهي الاحتـلال ونظام الفصل العنصري بما يسهم في قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.
وتضمنت المطالبات مقاطعة الأنشطة الأكاديمية وبرامج التعاون والمنح الدراسية مع الجامعات الصـ.هيـ.ونية وإلغائها، وكذلك مقاطعة المنتجات والخدمات الخاصة بالشركات الداعمة للكيان علنًا.
ويقدّر مرصد الأزهر الجهود اللاتينية الداعمة لوقف المجـازر الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، ويؤكد أن المجتمع الدولي ينبغي عليه دعم مثل هذه المبادرات التي تدين عنف قوات الاحـ.تـ.لال وتشجع على الوقف الفوري لإطلاق النار، بما يحفظ أرواح الفلسطينيين المستباحة منذ عشرات السنوات دون حراك جاد لوضع حد لإرهاب كيان محتل.