“خريجي الأزهر” بالغربية: يستحب الإكثار في شهر رجب من إطعام الطعام والاجتهاد في العبادات
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، لقاءً ثقفيا بعنوان “فضائل الشهر الكريم والإخلاص وطاعة الله”.
أوضحت خلاله أ.د/ بديعة الطملاوي – عميد كلية الدراسات الاسلامية بنات بالإسكندرية سابقا وعضو المنظمة، أن شهر رجب من الأشهر الحرم التي فضلها الله سبحانه وتعالى، وسمي شهر رجب بكثير من الأسماء منها الأصم والفرد لأنه فرض عن بقية الأشهر الحرم حيث جاءت متواليات وجاء رجب منفردا، كما يسمى الاصب لانصباب الرحمة فيه كما يسمى رجب الحرام لأنه أحد الشهور التي يحرم فيها القتال وغيرها من الأسماء التي تدل على عظم شهر رجب عن بقيه الشهور، والأولى في شهر رجب أن نتذكر الأحداث التي وقعت فيه مثل غزوة تبوك وفيه وقعت معجزة الإسراء والمعراج التي فرض فيها الصلاة، وقد ورد في السنة أحاديث صحيحة تدل على فضل شهر رجب منها ما رواه البخاري ومسلم عن أبو بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنه “أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَب في حجَّتِه، فقال: إنَّ الزَّمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خَلَق اللهُ السَّمواتِ والأرضَ، السَّنةُ اثنا عَشَرَ شَهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ، ثلاثٌ متوالياتٌ: ذو القَعْدةِ، وذو الحِجَّةِ، والمحَرَّمُ، ورَجَبُ مُضَرَ الذي بين جُمادى وشَعبانَ”.
أشارت إلى أنه يستحب الإكثار فيه من إطعام الطعام والاجتهاد في العبادات من الصدقة والصلاة والحج والعمرة والصيام والزكاة وغيرها من فضائل الأعمال وصلة الأرحام، والطاعات التي ينبغي على المسلم فعلها والإكثار منها خلال شهر رجب والأشهر الحرم بشكل عام، كذلك الإكثار من العمل الصالح، والاجتهاد في الطاعات، والمبادرة إليها والمواظبة عليها، وترك الظلم بين الناس واجتناب المحرمات وترك السيئات، وتزكية النفس عن الشبهات طاعة وحب لله تعالى، ومراقبة الله في أعمالنا وأفعالنا وتعاملاتنا الحياتية، وكافة أمورنا اليومية.