عناية الإسلام بالأسرة.. ندوة توعوية وتثقيفية لقافلة “خريجى الأزهر” بمركز ادفو

إيهاب زغلول

عقدت قافلة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع الغربية، في إطار جهودها الدعوية ندوة تثقيفية وتوعوية بالبصيلية قرية الفجة نجع السايح مركز إدفو حول حقوق الطفل في الإسلام، ضمن أعمال قافلة خريجى الأزهر بمحافظة أسوان وحاضر فيها د.بديعة الطملاوي استاذ الفقه المقارن والعميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون بطنطا، و د.حسن عيد مدرس الفقة المقارن بشريعة طنطا عضو القافلة، بحضور اسهام ربيع عبد اللطيف منسقه ندوات وقوافل الازهر الشريف بمركز ومدينه ادفو وقرى وادي الصعايده وقرى وادي عبادي
وتناولت الندوة حقوق الطفل في الإسلام.
أكدت د.بديعة الطملاوي.. أن التربية الصحيحة للأبناء تعتمد علي تنشئتهم على الأخلاق ومخافة الله واستخدام الرفق واللين في التعامل معهم والبعد عن القهر والشدة عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْج النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ ) وعَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ ، يُحْرَمِ الْخَيْرَ ) وأمر الأسلام بتهيئة البيئة الصالحة التي تزرع فيهم القيم والأخلاقيات الحميدة فقد اهتمت الشريعة بالطفولة منذ النشئ الأولي وحتى الصبي وبلوغ سن الرشد، واوصت الأزواج بحسن الاختيار، قال صلى الله عليه وسلم “تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس”ومن هنا يجب حسن الأختيار من أجل أسرة سليمة وجيل سوي، وعلى الأبوين حسن الرعاية وإعطاء أولادهم كافة حقوق الرعاية والإهتمام والأنفاق عليهم وتوجيههم الي مناحي الخير والمتابعة المستمرة دون المساس حريتهم الإستماع إليهم ولنا في معاملات رسول الله صلى الله عليه مع أصحابه القدوة الحسنة فقد كان يعظم دور الشباب ويقوي من عزائمهم ويدفعهم نحو طريق الصلاح ورضى الله عزوجل، وحذرت من خطورة الشاشات الرقمية عبر الأنترنت والتي تحتاج إلى تقنين في التعامل حرصاً على سلامة ابنائنا وتقويم سلوكياتهم.

وتحدث د. حسن محمد عيد، أن أعظم ما يدلُّ على عنايةِ الإسلام بالطفولة والأمومة هي تحديد العلاقات التي قد تجمع المرأة مع الرَّجل في اطار مظلَّة الأسرة، وبناء مجتمع سوي وابراذ حُقوق كل طرف وواجباته نحو الآخر قال تعالى : (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) ، واوصي الإسلام بالتيسير في مؤن الزواج وعدم المغالاه في المهور ورغب في ذلك”اقلهن مهراً اكثرهن بركة” وعليه يجب الالتزام بنهج الشريعة السمحاء من أجل حياة اسرية مستقرة، (إذا جاءكُم من ترضونَ دينَهُ وخلُقهُ فأنْكحوهُ، إلا تفعلوا تكن فِتنةٌ في الأرض وفسادٌ)، فلعلاقة الزَّوجية لا تشمل الزَّوج والزَّوجة فقط، بل هي علاقة اجتماعية شاملة ونجاح الزَّواج أو فشله سيؤثِّر الأبناء و المجتمع ومن هنا يجب توفير بيئة صالحة لتقويم سلوك الأبناء التنشئة على القيم الأخلاقية والسماحة واللين في التعامل وعدم تكلفة الأطفال مالا طاقة لهم بها وتوجيههم بالبعد عن مخاطر شبكات التواصل الاجتماعي والوارد الخارجى الذي قد يذهب العقل ويوقف التفكير

ويُذكر أن فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر قد أطلق قافلة دعوية إلى محافظة أسوان في إطار جهود خريجي الأزهر الدعوية لنشر الفكر المعتدل والحفاظ على المجتمع وضم الوفد د.سيف رجب قزامل رئيس فرع المنظمة بالغربية، والعميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون بطنطا، الدكتور بديعة الطملاوي أستاذ الفقه المقارن والعميد السابق لكلية الدراسات الإسلامية للبنات، الشيخ محمد عبد الموجود وكيل وزارة الأوقاف الأوقاف بالغربية الأسبق، و د.فتحية الحنفي العميد الأسبق لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات، د.حسن عيد مدرس الفقه المقارن بشريعة طنطا، أ.أحمد الحسيني ادارة المكاتب الداخليةبالمنظمة، الشيخ حسين طلحة مسئول العلاقات العامة بفرع المنظمة، أ.سعيد صقر منسق عام بالفرع، د.محمد هموس المدرس المساعد بشريعة طنطا.

زر الذهاب إلى الأعلى