“خريجي الأزهر” بمطروح: الإسلام كفل حماية المدنيين وعدم استهدافهم أو استخدامهم كدروع بشرية
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، ندوة توعوية بعنوان “الزكاة والتكافل الاجتماعي في الإسلام”، بمعهد عمر بن عبدالعزيز.
أكد خلالها الشيخ عبدالعظيم سالم – رئيس منطقة مطروح الأزهرية ورئيس فرع المنظمة، أن الإسلام كفل حماية المدنيين، وعدم استهدافهم أو استخدامهم كدروع بشرية عمدًا في أثناء سير العمليات القتالية، فيقول تعالى: ﴿وَقَاتِلُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾.
وأضاف أن موقف السنة النبوية من ذلك بتوضيح من يجب حمايتهم حال القتال ما لم يشاركوا فى المعركة، وهم: النساء، والأطفال، والمسنُّون، والرهبان، والعُسفاء، وهم الأجراء المستقدمون لأداء خدمات ومهام معينة للعدو فى ساحة المعركة، لكنهم لا يشاركون فى العمليات القتالية الفعلية، كذلك المرضى والمكفوفين والمقعدين والمزارعين والتجار والصناع إلا إذا اشتركوا فى القتال، وموقف الاسلام من استهداف دور العبادة، والحفاظ عليها لأنها أماكن يذكر فيها أسمه، ووصف القرآن الكريم اتباع سيدنا عيسي عليه السلام بالرأفة والرحمة، كما وصف كذلك أتباع ذلك سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.