مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين يُعدُّ برنامجًا لتعزيز اللغة العربية في جميع أنحاء العالم

بمباركة من فضيلة الإمام الأكبر وبتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر

انطلاقًا من مسئولية الأزهر الشريف عن نَشْرِ اللُّغة العربيَّة في مصر والعالم، المنصوصِ عليها في المادَّة السَّابعة من الدُّستور المِصريِّ، وإكمالاً لجهود مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب في نشر اللغة العربية وتمكينها وتعزيزها، وذلك من خلال مشروعاته المتنوعة ومبادراته الهادفة، يبدأ المركز إعداد برنامج لتعزيز اللغة العربية في جميع أنحاء العالم بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر.
وقالت الأستاذ الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر، رئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، إن البرنامج يأتي وفقًا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وموافقة فضيلته ومباركته.

وأضافت أن فكرة البرنامج نبعت مما لمسته خلال زياراتها الخارجية من رغبةٍ الشعوب الإسلامية في تعلُّم علوم الإسلام، وافتقارِ هذه الرَّغبة إلى البدء بتعزيز تعليم اللُّغة العربيَّة، التي هي الأداةُ الوحيدةُ لفَهْم الإسلام وفِقْهِ مقاصده وتحصيل علومه، وكذلك مما يتلقَّاه مركز التطوير من طلبات الوفود الزَّائرة من دول العالم، المتضمنة طلب مساعدتهم في تعليم شعوبهم اللُّغة العربية.

وتابعت د. نهلة الصعيدي أن مركز التطوير بدأ مخاطبة الهيئات المسئولة بدول العالم؛ بهدف التعرف على ما يحتاجونه من أجل تمكين اللُّغة العربيَّة وتعزيزها في بلدانهم، مشيرة إلى أن المركز سيتعاون في هذا الصدد مع المنظمة العالميَّة لخريجي الأزهر؛ للإفادة من فروعها المنتشرة في دول العالم، وكان من أوائل فروعها الراغبة في الاستعانة بجهود مركز التطوير فرعها في دولة الهند.

زر الذهاب إلى الأعلى