اعتقال 7585 أسيرا من الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر.. ومرصد الأزهر يحذر من تعرض الأسرى لعمليات إعدام ممنهجة في المعسكرات الصهـ.يونية

واصل الاحتلال الصهـ.يوني سلسلة اعتقالات تعسّفية بحقّ الفلسـ.طـ.ينيين في قطاع غـ.زة وفي بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة، خصوصًا في الضفة الغربية. فقد صرحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسـ.طـ.يني، في بيان صحفي، الخميس 14 مارس، أنه منذ السابع من أكتوبر الماضي اعتقلت قوات الاحتلال نحو 7585 فلسطينيا من الضفة الغربية وحدها.

وأوضحت الهيئة أن هذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطُروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا كرهائن، كما رافق الاعتقال عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.

وأفادت صحيفة “هآرتس” العبرية، في أحدث تقرير لها، بأنّ الاحتلال يحتجز معتقلون مرضى وجرحى من قطاع غـ.زة، تواجدوا في مستشفى ميداني في القاعدة العسكرية “سديه تيمان”، قرب بئر سبع، حيث يقبعون هناك في ظروف غير إنسانية. فيما أكدت صحف عبرية أخرى استـ.شـ.هاد 27 معتقلًا من القطاع في معسكرات الاحتلال، ما يعد مؤشرًا على وجود المزيد من الشهداء بين صفوفهم، وأنّ جميع الأسرى من غـ.زة معرضون لعمليات إعدام وقتل ممنهجة في معسكرات الاحتـ.لال.

تابع مرصد الأزهر الاعتقالات التعسفية المخالفة للقانون الدولي في الضفة الغربية والقطاع، فإنه يؤكد أن الاحتـ.لال الغاشم يواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحق عدد كبير من معتقلي غـ.زة، بعد مرور 160 يومًا على العد.وان والإبا.دة الجماعية، ما يتطلب ممارسة المزيد من الضغوط العربية والدولية، لكبح جماح هذا العد.وان البربري، الذي خرق نواميس الإنسانية بهمجيته التي فاقت حد الطبيعة، بل وتفوقت على قانون الغاب.

زر الذهاب إلى الأعلى