«الحفاظ على البيئة واجب ديني وأخلاقي».. لقاء توعوي لخريجي الأزهر بمطروح

كتبت- إلهام جلال

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح، لقاء توعوي لرواد مسجد «القرية الحمراء» بمدينة الحمام، بعنوان «الحفاظ على البيئة واجب ديني وأخلاقي»، وذلك في اطار احتفالات المنظمة باليوم العالمي للحفاظ علي البيئة.

يهدف اللقاء إلى تشكيل الوعي ورفع الوازع الديني لدى أفراد المجتمع بالموضوعات البيئية ومجالاتها، وتأثيرات التعاملات البشرية، وما يتعلق بذلك من مظاهر التلوث والأضرار التي تلحق البيئة، والتي تؤثر على كافة الكائنات الحية، بالإضافة إلى دور الأفراد في حماية البيئة والحفاظ عليها، وتحقيق المقاصد الشرعية.

وقال فضيلة الشيخ عاصم حماد، مدير إدارة وعظ الحمام، وعضو المنظمة أن الدين الإسلامي أول من تناول ما يعرف حاليًا بالتنمية المستدامة، وما يتعلق بها من اوجه الاستثمار الجيد للبيئة، والحفاظ عليها دون إسراف أو إهدار، وأن التعامل معها يجب أن يكون بشكل متوازن لمعالجة ما قد يلحق بها من أضرار.

مؤكدا أن ما جاء في الإسلام من تعاليم وإرشادات تتعلق بالفهم الصحيح بالموضوعات البيئية ومظاهر التلوث والضرر الناجم عليها، جراء الأنشطة البشرية، مشيرا إلي أن القوانين الوضعية لا تكفي بمفردها للحفاظ على البيئة، ولكن يجب أن يتمتع الإنسان بالوعي والضمير الحي المرتكز على المبادئ الدينية التي تناولت عدم التعدي على البيئة، والحفاظ عليها وعدم التعامل معها بإسراف أو إهدار أو تلويث.

ومن جانبه أوضح فضيلة الشيخ اسلام سعودي الشامي، عضو المنظمة بمطروح، أن تعاليم الدين الاسلامي شددت على النهي عن الإفساد في الأرض، وضرورة شكر الله على ما وهبنا إياه من نعم، والحفاظ عليها، لنتمكن في النهاية من العيش في بيئة خالية من الأضرار والتلوث.

وأكد الشامي خلال اللقاء على ضرورة التكاتف والتعاون للحفاظ على البيئة ، لأننا جميعًا شركاء فيها ويجب ألا نقوم بأي أنشطة تدمرها أو تؤثر بالسلب على مصادرها، مستعرضاً النعم الإلهية التي تستوجب علينا شكر الله وحمده عليها، موجها الحضور إلى ضرورة التمتع بالوعي اللازم بكل أوجه الحياة، والتعامل الجيد مع مصادر البيئة ومكوناتها، وأن يقوم الفرد بما يقع على عاتقه من مسؤوليات والتزامات ليكون شخصًا نافعًا لنفسه ومجتمعه.

زر الذهاب إلى الأعلى