وفد رفيع المستوي من المنظمة العالمية لخريجي الأزهر برئاسة د. عباس شومان يصل إندونيسيا.. والسفير المصري يشيد بزيارة الإمام الطيب

وصل وفد رفيع المستوي من المنظمة العالمية لخريجي الأزهر دولة إندونيسيا، برئاسة أ.د.عباس شومان رئيس المنظمة أمين عام هيئة كبار العلماء، اللواء وائل محمود نائب رئيس المنظمة ، أ.د عبد الدايم نصير أمين عام المنظمة مستشار شيخ الأزهر، أ. أحمد فوزي – مدير الفروع الخارجية، حيث كان فى استقبالهم السفير ياسر الشيمي سفير مصر بإندونيسيا، ود .مخلص حنفي أمين عام عام المنظمة بإندونيسيا و عدد من خريجي الأزهر في إندونيسيا .

تهدف الزيارة إلى تعزيز التعاون بين المنظمة وفرعها بإندونيسيا، تنفيذًا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ د. أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، لنشر الوسطية والاعتدال والحفاظ على مد جسور التواصل بين الأزهر الشريف وخريجيه فى اندونيسيا كذا مناقشة استراتيجية عمل الفرع والوقوف على التحديات المعاصرة وكيفية مواجهتها.

وعلي هامش استقبال السفير المصري، عقد لقاء مع وفد المنظمة، تناول دور خريجي الأزهر في اندونيسيا وكيفية مواجهة التحديات التي يواجهونها، كما تطرق الاجتماع إلي توسيع دائرة عمل فرع المنظمة ليشمل كافة المناطق ، فضلًا عن التواصل المستمر مع فرع المنظمة مع السفارة المصرية.

من جانبه أشاد السفير المصري ياسر الشيمي بدور الأزهر الشريف ومنظمة خريجيه فى نشر الوسطية والاعتدال وتحصين الشباب، كما أشاد بزيارة فضيلة الإمام الأكبر لإندونيسيا فى يوليو الماضى، مما كان لها أثر عظيم فى نفوس الاندونيسين حكومة وشعباً.

وأعرب فضيلة أ د . عباس شومان، عن تقديره للدور المحوري الذي يقوم به السفير المصري في اندونيسيا وتذليل الصعوبات التي تواجه فرع المنظمة.

وأشار إلي أن المنظمة العالمية لخريجي الأزهر تعمل علي نشر المنهج الأزهري المعتدل وترسيخ قيم التعايش السلمي في مختلف أنحاء العالم، وتحتضن الطلاب الوافدين الدارسين بالأزهر من كل دول العالم، باعتبار أن المنظمة رافد من روافد الأزهر الشريف وجند من جنوده تخدم رسالته الأسمى وهي لم شمل الأزهريين وتقديم كافة المساعدات لهم من خلال الأنشطة الثقافية والدورات التدريبية التي تعقد للأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى في العلوم الشرعية والتدريب الدعوي والإفتائي، وكذلك التعليم عن بعد والدورات الخاصة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، فضلًا عن التواصل الدائم مع منسقي مكاتب وفروع المنظمة لبحث سبل التعاون بين هذه المكاتب والمقر الرئيس للمنظمة بالقاهرة، من أجل تطوير أداء الأزهريين على كافة المستويات العلمية والعملية والثقافية.

وقال د. شومان، إن الأزهر الشريف برئاسة شيخه فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، يفتح ذراعيه لجميع المسلمين في العالم، لتزويدهم بالعلوم الشرعية والفكر الإسلامي الوسطي الذي دعا إليه إسلامنا الحنيف، والبعيد كل البعد عن التعصب والتطرف.

زر الذهاب إلى الأعلى