“خريجي الأزهر” بـ مطروح و المنيا تواصل ندواتها لترسيخ القيم الأخلاقية
في إطار خطتها لترسيخ القيم الأخلاقية، واصلت الفروع الداخلية للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، المحاضرات والندوات التوعوية والتثقيفية، حيث عقد فرع المنظمة بمطروح ندوة تثقيفية توعوية، بعنوان: ‘التمسك بالقيم الأخلاقية”، بمدرسة التمريض، حاضرت فيها الواعظة إيمان عبد الحليم، عضو الفرع، مؤكدة على ضرورة التمسك بالقيم الإيجابية، والبعد عن السلوكيات السلبية، وغرس قيم التسامح مع النفس والآخرين، حتى يعم السلام في المجتمع، مشددة على ضرورة التمسك بالقيم والعادات الإيجابية التي تؤدي إلى تماسك المجتمع وترابطه، ليكون نموذجًا يحتذى به في التعامل مع الآخرين.
كما عقد الفرع، بالتعاون مع كلية التربية جامعة مطروح، ندوة توعوية تحت عنوان: «بأخلاقنا نبدأ»، لتعزيز القيم الأخلاقية وترسيخ الهوية الوطنيه»، وذلك في إطار فعاليات مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان”، حاضر فيها الشيخ عبد العظيم سالم، رئيس الفرع، مشيرًا إلى أن حضارة الأمم والمجتمعات والدول، مقياسها الأول هو الأخلاق، وتعتبر الأخلاق هي ميراث الإنسانية، كما هي ميراث الأديان، وإنّ أساس هذا الدين العظيم هو مكارم الأخلاق ومحاسنها، ولقد وجه النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – أنظارنا نحو هذه القضية، حينما قال: “إنّما بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق”، أي: إن الدين الإسلامي هو امتداد للأخلاق الحسنة على مر العصور.
ونظم الفرع كذلك، لقاء تثقيفيًا لطالبات مدرسة التمريض، بعنوان: «ثقافة الحوار الهادف وبناء الشخصية السليمة»، تحدث فيه الشيخ سمير خلاف، مدير إدارة التعليم الإعدادي الأزهري، وعضو المنظمة، موضحًا معنى الحوار، وأنه وسيلة للتواصل بين البشر، والإيمان بقيمة رأي الآخرين، والإيمان بحق الآخرين في التعبير عن رأيهم، لكسب حب الآخرين والتواصل معهم بصورة سليمة، مؤكدًا أن الحوار يغيب عند افتقاد الروابط والاتصال والتواصل بين الأفراد، والتمسك بالرأي والتعصب له، وضيق الأفق، والخوف والخجل من التحدث أمام الناس، وغياب الشورى بين الأفراد والمؤسسات المجتمعية.
وأقام الفرع ندوة توعوية عن ترشيد استهلاك المياه، لطالبات معهد فتيات عمر بن عبد العزيز، تحت شعار: «بنحاول نحميها..حافظ عليها»، وذلك في إطار فعاليات مبادرة “على القد”، تحدث فيها الشيخ عبدالعظيم سالم، عضو المنظمة، مؤكدًا علي أهمية ترشيد استهلاك المياه وسبل تنميتها، مع تعزيز مفهوم ترشيد الاستهلاك، من خلال التوعية لتغيير العادات الاستهلاكية التي يمارسها الفرد، مع إطلالة على أهم الاستراتيجيات والسياسات والأنشطة التي تقوم بها الدولة لإدارة الماء العذب، كمورد مستدام.
وعقد الفرع لقاء توعويا لطلاب مدرسة «التمريض»، بمدينة مرسى مطروح، تحت عنوان: «مكانة الشباب ودورهم في نشر الوعي»، وذلك في إطار اللقاءات التوعوية والتثقيفية التي يقوم بها فرع المنظمة، ضمن فعاليات مبادرة «بداية» الرئاسية، أكد خلالها الشيخ سمير خلاف، عضو المنظمة، على عناية الإسلام بالشباب، وحرص النبى صلى الله عليه وسلم على توجيههم وتدريبهم على القيادة، لما يعلمه فيهم من خير وعطاء، ولأنهم أداة للبناء، وهم حماة الأوطان وسبب عزتها.
وفي سياق متصل، عقد فرع المنظمة بالمنيا، بالتعاون مع لجنة صانعي السلام، ندوة تثقيفية بمدرسة كفر المنصورة الإعدادية الثانوية بنات، بالمنيا، بعنوان: “أهمية القيم الأخلاقية في بناء الإنسان والمجتمع”، وذلك في إطار اهتمام المنظمة ولجنة صانعي السلام ببناء شخصية الطالب على نحو إيجابي وفعال، تحدث فيها الشيخ جمال عبد الحميد، عضو لجنة صانعى السلام، عضو بالمنظمة، مؤكدًا على أهمية نشر الوعي والتثقيف بدور الأخلاق كقاعدة أساسية، وأن الالتزام بأخلاقيات وقيم المجتمع المصري الأصيلة تدعم من استقراره وتماسكه.
كما عقد فرع المنظمة بالمنيا، ندوة دينية بعنوان: “وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا”، بمسجد إبراهيم باشا، بقرية طحا الأعمدة، تحدث فيها الشيخ محمد سعد، عضو وحدة لم الشمل، وعضو المنظمة، موضحًا أن الدينُ الإسلاميُّ الحنيفُ دعانَا إلى القولِ الحسنِ للناسِ جميعًا، مسلمينَ وغيرَ مسلمينَ، مشيرًا إلى أن الذي ينظرُ إلى واقعِ الناسِ في المجتمعِ، يجدُهم يطلقونَ ألسنتهم في ما لَا فائدةَ منهُ، وهذا شائعٌ وكثيرٌ في مجامعِ الناسِ، سواءٌ في وظيفتِهِم أو تجارتِهِم أو مجالسِهِم العامةِ! لذلك ينبغِي على كلِّ إنسانٍ أنْ يحفظَ لسانَهُ، ولا يتكلمَ إلَّا بخير، لأن حفظَ اللسانِ نجاةٌ للعبدِ في الدنيا والآخرةِ.