“خريجي الأزهر” بالهند تواجه النزعات التكفيرية بلقاء توعوي للطلاب
نظم فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالهند، لقاءً توعويًا للطلاب، تحت عنوان: “النزاعات التكيفيرية”، حاضر فيه عبد الأحد الأزهري، سكرتير مكتب فرعي ولاية بيهار الهند، أستاذ الحديث والأدب بدار الحكمة، بالجامعة الرحمانية، خانقاه مونجير بيهار الهند.
وأكد أن الأزهر الشريف كان طيلة ما يزيد على ألف عام مُجدِّدا لعلوم الأمة الإسلامية، وحاملا للواء الوسطية والتيسير بما ينفع الناس، ويحقق مصالحهم، دون تنكُّر للدين ومُسلَّماته، وهذه حِرفةٌ صعبة تحتاج لعلماء أفذاذ راسخين، زَخَرَ بهم الأزهر الشريف طيلة هذه الفترة.
وأضاف أن الإمام الطيب، واحد من رجال فن التجديد، المهتمين به، المتميزين فيه، ومن أبرز جهود الإمام في هذا الشأن: تطوير مناهج الأزهر الشريف بما يُناسِب روح العصر، بحيث يجمع بين أصالة النص، ومعاصرة تطبيقه في واقع الناس، من خلال إنشاء «اللجنة العليا لإصلاح التعليم»، و«لجنة إعداد وتطوير المناهج»، وهي لجنة تضم علماء مُتخصِّصين، وخبراء تربويين.
كما استعادت «هيئة كبار العلماء» دورها الرائد في تجديد الخطاب الديني، والحفاظ على الثوابت الإسلامية في كثير من القضايا المُجتمعية والثقافية، من خلال أبحاث ومُؤلفات، ومُلتقيات فكرية شبابية.