“الإفتاء”: التشهير وتتبع عورات الآخرين فعل محرم شرعًا ويستوجب الإثم والعقوبة

أكدت دار الإفتاء المصرية أن التشهير بما يتم الحصول عليه من خلال تتبع عورات الآخرين أو انتهاك حياتهم الخاصة، وبثه أو تداوله بأي وسيلة كانت، يُعد هتكًا لسترهم وفعلًا محرمًا شرعًا، ويستوجب الإثم والعقوبة إن لم يتب صاحبه.

وأوضحت الدار أن هذا الفعل يدخل في نطاق التلصص على أحوال الناس وتحسس أفعالهم بقصد النيل منهم أو تشويه سمعتهم، مشيرة إلى أن الإسلام حرم ذلك لما فيه من اعتداء على الخصوصية وإشاعة للفاحشة بين الناس.

واستشهدت دار الإفتاء بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ بَغَى مُؤْمِنًا بِشَيْءٍ يُرِيدُ بِهِ شَيْنَهُ؛ حَبَسَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ» — رواه الإمام أحمد.

واختتمت دار الإفتاء منشورها بالتأكيد على أن الهدف هو الوعي والتنوير، داعية الجميع إلى الكف عن تداول مثل هذه الأفعال لما فيها من أذى للآخرين ومخالفة لتعاليم الدين الحنيف.

زر الذهاب إلى الأعلى