«الأونروا»: أطفال غزة وصلوا لأقصى درجات المجاعة.. وتوفير الإيواء العاجل يتصدر الأولويات

قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» عدنان أبو حسنة، إن قضية غزة الآن لا تقتصر على إعادة الإعمار رغم أهمية هذا الأمر وحاجته إلى جهود ضخمة وتمويلات كبيرة.

وأضاف أن القضية الأساسية الآن تتمثل في الإنعاش المبكر، موضحًا أن نسبة الدمار في غزة وصلت إلى 80% من بين المباني والبنى التحتية والمدارس والجامعات.

وأوضح أن كل شيء مدمر في غزة، وأنه إذا كانت قد استمرت العملية العسكرية بمدينة غزة لوصل الأمر إلى تدميرها بصورة شبه كامل، وذلك بعدما وصل حجم الدمار بها إلى نحو 80%.

ولفت إلى أن مئات آلاف الفلسطينيين يعودون حاليًّا إلى مدينة غزة قادمين من مناطق الوسط والجنوب، مؤكدًا أن من عادوا لم يتعرفوا على منازلهم بسبب الوضع المأساوي هناك.

وشدد على أن ما تعرضت له غزة هو تسونامي وأن الأمر يفوق الكارثة، مؤكدا أن الحاجة الملحة والضرورية في هذه المرحلة هي توفير الإيواء العاجل.

ونوه بأنه يجب إدخال عشرات آلاف الخيام والمواد الغذائية والمستلزمات الطبية والدوائية في ظل حالة الانهيار التي يشهدها القطاع الصحي بفعل الحرب، مؤكدا أن الانهيار واقع على الأرض وليس مجرد كلام.

وأوضح أن هناك مئات الآلاف من المرضى بغزة، حيث يعاني 90% من السكان من سوء التغذية، بينهم نحو 100 ألف طفل يعانون من المرحلة الخامسة، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة قد تؤدي إلى الموت وهي أقصى درجات المجاعة.


زر الذهاب إلى الأعلى