الشيخ شريف أبوحطب يحصل على درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية من جامعة سوهاج في “دِلالات الألفاظ عند الإمام أبي حيان في تفسيره البحر المحيط”
حصل فضيلة الشيخ شريف السعيد إسماعيل أبو حطب، مدير عام منطقة وعظ القاهرة بالأزهر الشريف، على الماجستير، بتقدير ممتاز، بقسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب جامعة سوهاج ، بعُنوان “دِلالات الألفاظ عند الإمام أبي حيان الأندلسي (المتوفى: 745هـ) في تفسيره البحر المحيط عرضا ودراسة تفسيرية أصولية”
والإمام أبو حيانَ هو العلامة ذو الفنون حُجة العرب، كان إمام زمانه في علم النحو واللغة، عارفا بالقراءات والحديث، ولد في غَرْناطة بالأندلس، وعاش وتوفي بالديار المصرية.
وكتابه البحر المحيط في التفسير يقع في عشَرة مجلدات كبيرة؛ فهو من المُطوَّلات في التفسير، ألفه صاحبُهُ حين عُين مدرسا للتفسير في قبة الملك المنصور قلاوون، وذلك في عهد ولده ناصر الدين والدنيا محمد بنِ قلاوون.
والرسالة في دِلالات الألفاظ، والعلاقة بين الكلمات ومعانيها، ومظاهر تلك العلاقة كالنص والظاهر والمجمل والمبيَّن، والعام والخاص، والمطلق والمقيَّد، والمنطوق والمفهوم.
والدراسة عبارة عن مقدمة وتمهيد وبابين وخاتمة وفهارسَ، والتمهيد فيه تعريفٌ بالإمام أبي حيانَ، ونُبذة عن حياته وعصره ومنهجه في تفسيره البحر المحيط، وتعريف بدلالات الألفاظ، وأهميتِها، ونُبذةٌ عن الإعجاز البلاغي في القرآن الكريم.
والباب الأول دراسة نظرية لدلالات الألفاظ عند الأصوليين والمفسرين وأثرِها في استنباط المعاني والأحكام، ويشتمل على ثلاثة فصول.
والباب الثاني دراسة تطبيقية لدِلالات الألفاظ عند أبي حيان في تفسيره البحر المحيط، ويشتمل على فصلين.
وأخيرا فقد كان لأبي حيان يد طولى في التفسير والفقه والآثار والقراءات، وهو العلم الفرد في النحو واللغة، وهو مفخر أهل مصر في العلم، كان كعبة علمٍ تُحَجُّ ولا تَحُجُّ، رحمه اللهُ رحمة واسعة، وجزاه عما قدم للقرآن الكريم ولغته خير الجزاء.