الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر يناقش «الخطبة وضوابطها الشرعية- رؤية فقهية».. غدًا

برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبتوجيهات من د. محمد الضويني، وكيل الأزهر عضو مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، يعقد غدًا الجامع الأزهر الملتقى الفقهي بين الشرع والطب الخامس والثلاثين بعنوان “رؤية معاصرة”، والذي يناقش على مائدته: الخطبة وضوابطها الشرعية “رؤية فقهية”. ويستضيف الملتقى: د. عبد الله النجار، الأستاذ بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، ود. علي مهدي، أستاذ الفقه المساعد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، وعضو لجنة الفتوى الرئيسة بالجامع الأزهر، وأمين سر هيئة كبار العلماء، ويُدير الحوار ا. سمير شهاب، الإعلامي بالتلفزيون المصري .

أكد د. عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، أن الملتقى يُعدّ منصة هامة لتوضيح الصلة الوثيقة بين الطب والشرع في شتى مناحي الحياة، ويعكس جهود الأزهر في تقديم حلول متكاملة تتماشى مع الدين الإسلامي وتحديات العصر، مبيناً بقوله: الخِطبة في الشرع هي أن يطلب الرجل المرأة للزواج، وهى مشروعة لمن أراد الزواج، قال تعالى: ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ﴾. وثبت عن النبي ﷺ من أنه خطب عائشة رضي الله عنها.

أوضح أن النبي ﷺ رغب من أراد الخطبة بالنظر إلى المخطوبة، يقول ﷺ: (إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل).

من جانبه، أشار د. هاني عودة، مدير الجامع الأزهر، إلى أن الملتقى يعد خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية القضايا الفقهية والطبية، مؤكدًا على ضرورة بناء مجتمع واعٍ بأهمية الحفاظ على قيم الشريعة في ضوء التطورات الطبية.

وأضاف فضيلته بقوله: الخطبة هي مرحلة حساسة في طريق الزواج، وضوابطها الشرعية تهدف لحماية الأفراد والمجتمع، وتشمل عدة أمور أساسية كعدم الخطبة على خطبة أخيه، ووضوح النية والجدية، وغياب الخلوة والمراسلات الخاصة، والستر في حال عدم التوفيق.

يأتي هذا الملتقى امتدادًا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الاثنين من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.

زر الذهاب إلى الأعلى