ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش: “موقعة اليرموك.. دروس وعبر” غداً

برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبتوجيهات فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، عضو مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، يعقد الجامع الأزهر غداً ملتقى السيرة النبوية السادس والثلاثون، والذي يناقش على مائدته: “موقعة اليرموك.. دروس وعبر”.

ويستضيف الملتقى كل من: أ.د السيد بلاط، أستاذ ورئيس قسم التاريخ والحضارة الإسلامية بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر سابقاً، وأ.د مجدي عبد الغفار حبيب، رئيس قسم الدعوة والثقافة الإسلامية السابق بكلية أصول الدين بالقاهرة، ويدير الحوار: ا/ سمير شهاب، الإعلامي بالتلفزيون المصري.

وأوضح د. عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، بقوله: من أروع الدروس والعبر المستفادة من موقعة اليرموك “أنَّ النصر لا يكون إلا مع التضحية والفداء وطلب الشهادة” فلقد كانت المعركة غير متكافئة بين الطرفين، وهي في مصلحة الروم بامتياز، فلقد خاض المسلمون هذه المعركة بأربعين ألف مقاتل؛ بينما كان جيش الروم يزيد عن مائتين وأربعين ألفاً، وهذا في عرفنا يُعَدُّ مغامرةً حربية، وضرباً من ضروب الانتحار تعاقب عليه القوانين العسكرية. إنه أمر لم يشهد التاريخ مثله إلا في أصحاب رسول الله، ولا عجب فالإيمان يصنع العجائب، ويرفع الهمم، ويدفع القلوب والأرواح والأجساد دفعاً اشتياقاً للقاء الله.

لافتاً إلى أن هذه الندوة تأتي في إطار مساعي الأزهر الشريف في تعميق الفهم بصحيح الدين، مما يساهم في تعزيز الوعي العام حول سيرة النبي ﷺ، داعيًا الجميع للحضور والمشاركة في هذا الحدث المميز، الذي يعكس دور الأزهر الشريف الذي يقوم به فى هذا الصدد.

من جانبه أضاف د. هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، بقوله: إنّ الله لا يعطي عباده مغنماً من دون مغرم” لا يعطيهم نصراً بدون أن يدفعوا ثمنه بأرواحهم وأنفسهم، وأن يبذلوا في سبيل ذلك كل غالٍ ونفيس، ففي معركة اليرموك سطر الصحابة والتابعون أروع صور الفداء التي عزَّ وجودها في التاريخ.

ويأتي هذا الملتقى امتدادا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الأربعاء من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.

زر الذهاب إلى الأعلى