مرصد الأزهر يحاضر طلاب «سما ابن خلدون» حول مخاطر “السوشيال ميديا” وأهمية الدين في الحياة

نظَّم مرصد الأزهر لمكافحة التطرف ندوة تثقيفية بمدرسة “سما ابن خلدون” تناولت محورين أساسيين هما خطورة إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، والمكانة المحورية للدين في بناء الأخلاق وتحقيق السعادة. جاءت الندوة برعاية سامية عبد الواحد النشوقي رئيس مجلس إدارة المدرسة، وحضور مروة محمد توفيق المدير التنفيذي، وحسين خضري المدير الفني، وجميع أعضاء هيئة التدريس بالمدرسة.

استهل د. محمد بناية، مشرف وحدة التطوير والمتابعة بالمرصد، اللقاء بالتحذير من خطورة إدمان وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها النفسي والاجتماعي السلبي على الحياة اليومية.

أوضح د. بناية كيف تُسيء التنظيمات المتطرفة استغلال هذه الوسائل في الترويج للعنف واستقطاب الشباب، مبينًا أن العلاج يكمن في الاعتدال والوعي في الاستخدام، لا سيما أن الإفراط يحوّل فوائدها إلى سلاح يهدد الصحة النفسية والاجتماعية.

 الدين هو أساس الأخلاق ومصدر السعادة

من جانبه، أكد أحمد عبد العال، عضو وحدة الرصد باللغة العربية، الحاجة الأصيلة للدين في شتى مناحي الحياة، حيث يمثل منبعًا للعدل، والارتقاء بالأخلاق، ونشر العلم، وقيام الحضارات. واستدل “عبد العال” بمقارنة حال العرب قبل الإسلام وبعده، مشيرًا إلى أن انعدام الدين موت للإنسان.

وشدد الباحث على أن “لا أخلاق بغير دين، ولا دين بغير تربية”، مستشهدًا بالمثل البريطاني الذي أدركه فلاسفة غربيون، ومفاده: (لا أخلاق دون دين، ولا دين دون أخلاق). كما أشار إلى أن الدين هو المؤثر الحقيقي لتحقيق السعادة، حيث يغذي الروح- وهي العنصر المسؤول عن السعادة- من خلال ما أمر به من عبادات مختلفة.

وشهد اللقاء تفاعلاً إيجابيًّا من هيئة التدريس ومشاركات متميزة من الطلاب عكست وعيًا فكريًا ملحوظًا، وتخللته عروض دينية وورش عمل. وفي ختام اليوم، كرَّمت مروة محمد توفيق، المدير التنفيذي، ضيوف المرصد بتسليم الدروع التذكارية.

زر الذهاب إلى الأعلى