دبوس المشـ ـنقة.. “هآرتس” تكشف كيف حول “بن غفير” وكهنته إعـ دام الفلسطينيين إلى عقيدة سياسية
صرح وزير الأمن القومي “إيتمار بن غفير” بأن نحو 100 طبيب صـ.هـ.يوني مستعدون لحقن أسرى فلسطينيين بالسم لتنفيذ الإعـ دام يفتح هوة أخلاقية جديدة.
في خطوة تعكس التصدعات التي يشهدها الكيان الصهيوني، كتبت “هآرتس” مقالاً افتتاحيًا بعنوان: “مـ وت مُعلق على صدورهم”، في إشارة إلى “بن غفير” وأعضاء كتلته الذين حضروا مناقشة مشروع قانون “عقوبة الإعـ دام لمنفذي العمليات” من الفلسطينيين وهم يضعون على صدورهم دبابيس على شكل حبل مشـ نقة.
ورأت هآرتس أن “تقديس المـ وت في إسرائيل” أصبح علنيًا، فجًّا، مستعرًا – سواء في الدعوات لتجويع الغزّيين، أو في الاحتفالات بالقـ تل الجماعي في غزة، أو في تطبيع مشاهد الإعـ دامات الميدانية في الضفة.
الأطباء بين القسم والجلاد
وفي الوقت الذي يدفع فيه إيتمار بن غفير باتجاه تنفيذ قانون عقوبة الإعـ دام، الذي يحوّل الأطباء إلى “جلادين” يُطلب منهم تحديد السم والجرعة والإعداد للقتل، تصطدم هذه المساعي بموقف نقابة الأطباء في الكيان.
فقد أوضح ممثّل النقابة أن المعاهدات الدولية تحظر بشكل قاطع أي تورّط، مباشر أو غير مباشر، في عمليات الإعـ دام، مشددًا على أن “لا يجوز لنا أن نستخدم معرفتنا في ما لا يخدم الصحة والرفاه”.
القانون المقترح يطلب من الأطباء التخلي عن قَسَمهم وتحضير جسد إنسان للقتل، مما يضعهم في موضع اختيار الجلّاد بدلاً من المُنقذ.
أما عن خطورة مثل هذا القانون، هآرتس رأت أنه “بالنسبة لبن غفير وأتباع الكهانية، لا ينبغي أن ننسى، فإنّ حتى الرضّع يُعتبرون “إرهابيين” ما داموا عربًا”.
ودعت إلى إلقاء هذا الدبوس ومعه العقيدة التي يحملها، في سلّة مهملات التاريخ.