“مرصد الأزهر”: ساعة واحدة تفصل أطفال غزة عن الموت.. 16000 من مرضى السرطان والأمراض الخطيرة والجرحى يحتاجون لإجلاء طبي عاجل

تستمر المأساة الإنسانية في غزة، حيث يواجه الأطفال المصابون بالسرطان مصيرًا مأساويًا بسبب منع الاحتلال وصولهم إلى العلاج المنقذ للحياة.

أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن الدكتورة خضرة سلمة، طبيبة أورام أطفال في مستشفى أوغستا فيكتوريا بالقدس الشرقية، تكشف عن واقع مروع نقله موقع “هآرتس” العبري عنها:
•أطفال كان يمكن إنقاذهم يموتون اليوم تحت وطأة الألم الشديد.

فمنذ اندلاع العدوان، تمنع سلطات الاحتلال المرضى ذوي الحالات الخطيرة من مغادرة غزة لتلقي العلاج في مستشفيات الضفة الغربية والقدس التي لا تبعد سوى ساعة واحدة.

ويزيد التعنت الصهيوني من معاناة مرضى الأورام في القطاع، لا سيما بعد خروج المستشفيين المتخصصين (الأوروبي والتركي) عن الخدمة، مما ترك آلاف مرضى السرطان دون أي علاج يُذكر.

•غزال (6 سنوات) المصاب بابيضاض الدم الحاد، وهيّا المصابة بسرطان الكلى، ويوسف (12 عامًا) المصاب بليمفوما الصدر. ثلاثتهم ماتوا بعد معاناة شديدة، رغم أن حالتهم كانت قابلة للشفاء التام لو سُمح لهم بالوصول إلى المستشفيات الفلسطينية على بُعد عشرات الكيلومترات فقط، ما يجعل تعنت الاحتلال بمثابة حكمًا بالإعدام لهؤلاء الأطفال!

أكثر من 16,000 إنسان من مرضى السرطان والأمراض الخطيرة والجرحى يحتاجون إلى إجلاء طبي عاجل من غزة.
والطريق الأسرع هو السماح للمستشفيات الفلسطينية في الضفة والقدس باستقبالهم، لكن الاحتلال يرفض ذلك بشكل قاطع.

أضاف مرصد الأزهر، أن الموت تحت وطأة العذاب لا يضيف شيئًا لأمن أحد.

زر الذهاب إلى الأعلى