الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية بمركز الشيخ زايد لتعليم العربية لغير الناطقين بها

في إطار الاحتفال بـ اليوم العالمي للغة العربية، نظّم مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها احتفالية علمية وثقافية، بحضور نخبة من قيادات الأزهر الشريف، وعدد من الأساتذة المتخصصين، وطلاب المركز من جنسيات مختلفة، تأكيدًا على مكانة اللغة العربية ودورها الحضاري والإنساني العالمي.
وافتُتِحَت الفعالية بتلاوةٍ عطرة من آيات الذكر الحكيم، تلاها الطالب أرتيول من دولة كوسوفا، أعقبها كلماتٌ أكّدت جميعها أن العربية ليست مجرد أداة تواصل، بل لغة رسالة وهوية وثقافة جامعة.
وألقى الأستاذ الدكتور سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر، نائب رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، كلمةً أبرز فيها دور الأزهر التاريخي في صون اللغة العربية وحماية بيانها، مؤكدًا أن العربية كانت وستظل وعاءَ الفكر، ولسانَ العلم، وجسرَ التواصل بين الحضارات.
كما ألقى الأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد، المستشار العلمي للرابطة العالمية لخريجي الأزهر ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، كلمةً أشار فيها إلى عالمية اللغة العربية، ودورها في بناء الإنسان، مؤكدًا أن الأزهر وخريجيه حملوا العربية إلى مختلف بقاع العالم رسالة علم وسلام.
وشهدت الاحتفالية كلمةً لـ الدكتور عبد الدايم نصير، أمين عام الرابطة العالمية لخريجي الأزهر، ومستشار شيخ الأزهر لشؤون التعليم، وعضو مجلس الشيوخ، أكد فيها دعم الرابطة لجهود نشر اللغة العربية عالميًا، وتعزيز حضورها في السياقات التعليمية والثقافية المختلفة، باعتبارها لغة جامعة للإنسانية وقيمها.
ومن جانب الطلاب، ألقى الطالب أحمد سهيل من دولة بنجلاديش كلمةً عبّر فيها عن اعتزازه بتعلّم اللغة العربية، مشيدًا بدور مركز الشيخ زايد في تمكين الطلاب الوافدين من إتقان العربية، وربطهم بثقافتها وقيمها.
واختُتِمَت الاحتفالية بالتأكيد على الدور الريادي للأزهر الشريف بوصفهما حاضنة اللغة العربية وحاميتها، وعلى إسهامات الرابطة العالمية لخريجي الأزهر ومركز الشيخ زايد في نشر العربية وتعزيز حضورها العالمي، مع الدعاء بحفظ الأوطان وصون اللغة العربية واستمرار عطائها الحضاري

زر الذهاب إلى الأعلى