أزاهير الرياض المريعة وتفاسير ألفاظ المحاورة والشريعة أول إصدارات مركز تحقيق النصوص بجامعة الأزهر للعام 2026 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

في إطار النشاط العلمي الكبير الذي تشهده جميع قطاعات جامعة الأزهر ومراكزها البحثية في بداية العام الميلادي الجديد 2026 م؛ صدر عن مركز تحقيق النصوص بالجامعة أول إصدار للعام الجديد 2026 يشارك في جناح الأزهر بالمعرض الدولي للكتاب وهو كتاب: أزاهِير الرِّياض المَريعَة، وتَفاسِير ألفاظ المُحَاورَة والشَّريعَة لأبي الحسن البيهقي المتوفى (565هـ)، وهو كتاب عزيز في بابه، ينشر لأول مرة، لمُؤلِّفٍ موسوعي، فريد خُراسان، ألَّفَه بغرض تفسير الكلمات المستعملة في الشريعة، ومشكلات الأدعية المأثورة، والمحاورات، فأفاد وأجاد.

وقد تولى شرف خدمته دراسةً وتحقيقًا محقِّقان جليلان وفاءً بحق الأزهر الشريف عليهما؛ أولهما: المحقق النحرير خادم التراث الدكتور أحمد رجب أبو سالم – وكيل كلية اللغة العربية بالمنوفية للدراسات العليا والبحوث، وثانيهما سماحة العالم الجليل فضيلة الدكتور نظير محمد عياد-مفتي الديار المصرية.

ولأهمية هذا الإصدار النفيس يقول عنه فضيلة الدكتور سلامة داود، رئيس الجامعة، في تقديمه له: «كتابُ: (أزاهِير الرِّياض المَريعَة، وتَفاسِير ألفاظ المُحَاورَة والشَّريعَة) لأبي الحسن البيهقي المتوفى (565هـ)، يقطفُ من أزاهيرِ اللغة، ويفسِّرُ من ألفاظِهَا ما يضيءُ لكلِّ مسلمٍ عن مَعَانِيهَا، فالكتابُ من معاجمِ الألفاظ التي تَصْطفِي من ألفاظِ اللغَة ما تَمَسُّ حاجة القارئ إلى فَهمِه… فهو سِفرٌ نفيسٌ ، أُوْصِي بقراءتِه، والتَّضَلُّع مِمَّا فيه من ثَروةٍ لُغُويَّة؛ تعينُ على صَقْلِ الملكة البيَانية، وتَجويد الأسلوبِ».

ويقول عنه أيضا فضيلة الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس الجامعة الاسبق رئيس مركز تحقيق النصوص- في تقديمه له: «فهذا سفرٌ نفيسٌ، قلَّ نَظيرُه، وندرَ شَبيهُه، فِي حَلِّ ألفاظِ المحاورةِ والشَّريعَة، تناولَ كلَّ الألفاظ الواردة في البَابين؛ ففسَّرَ غامِضَهَا، وبَيَّن مُجملَهَا، سَائحًا باللفظ في بحارِ اللغَة، ناظرًا إلى السِّياق المُحيط، لعالمٍ متفنِّن فِي العلوم، إذا ذكرَ العلمُ فهو بَحْرُه، وإذا عرضَ الفهمُ فهو وِردُه وصَدرُه، فهو في كلٍّ إمام، وله في كُلِّ الفنون سِهَام».

زر الذهاب إلى الأعلى