(رسالةٌ في مَبْحَثِ القَضَايا مِنْ عِلْمِ المَنْطِق).. لأول مرة بمعرض القاهرةللكتاب

أعلن مجمع البحوث الإسلامية عن مشاركة كتاب (رسالةٌ في مَبْحَثِ القَضَايا مِنْ عِلْمِ المَنْطِق) للأستاذ الشيخ محمد علي شعت في معرض القاهرة الدولي للكتاب

وتُطبع هذه الرسالة لأوَّل مرَّة، وقد تقدَّم بها المؤلِّف لشُعْبَـةِ (التوحيد والمنطق) بكليَّة (أصول الدِّين) بالقاهرة سنة (1350– 1351هـ).

ويظهَرُ فيها قَدَمُهُ الراسخةُ في عِلْمِ المنطق، وقدرتُهُ الفائقةُ على حُسْنِ العَرْضِ والاختصارِ، ويكفي أنه قدَّمَ لنا في هذه الرسالةِ خلاصةَ ما في شرح القطب الرازي على الرسالة الشمسية، وحاشية السيد الشريف الجرجاني على شرح القطب المذكور، وحاشية عبد الحكيم السيالكوتي على حاشية السيد الشريف المذكورة، وشرح الخبيصي على تهذيب المنطق لسعد الدين التفتازاني، وحاشية ابن سعيد على شرح الخبيصي، وغيرها.

هذه النفائس كانت عُمُدَ هذه الرسالةِ التي بدأها بتعريفِ القضية وأقسامِها الأوَّلِيَّة، ثم أفاضَ في الحديثِ عن القضية الحملية؛ فذكر أجزاءها وأقسامها: باعتبار النِّسْبة، وباعتبار العُدُول والتحصيل، وباعتبار جِهَة النِّسْبة، وباعتبار موضوعها، ثم حقَّقَ القول في المحصوراتِ، وقد توسَّعَ في حديثِه عن المُوجهَّات، واهتمَّ بالنِّسَب بينها، مُعتمِدًا في تلك النِّسَب على حاشية ابن سعيد على شرح الخبيصي.

ثم عرَضَ للقصية الشرطية، وذَكَرَ أقسامَها؛ من متصلةٍ ومنفصلةٍ، ولزوميةٍ واتفاقيةٍ، ومانعةِ جَمْعٍ وخُلُوٍّ، ومانعةِ جمعٍ فقط، ومانعةِ خُلُوٍّ فقط، ومحصورةٍ ومُهملةٍ ومخصوصةٍ، ومُوجَّهةٍ وغيرِ مُوجَّهةٍ، ثم ختمَ ببيانِ المراد من مَنْعِ الجمعِ، وتحقيقِ القولِ في ذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى