ثالث إصدارات مركز تحقيق النصوص بجامعة الأزهر لهذا العام 2026م في معرض القاهرة الدولي للكتاب كتاب: المقاصد السنية في شرح القصائد النبوية للعلامة أبي شامة المقدسي (599-665هـ)

يزف مركز تحقيق النصوص بجامعة الأزهر لهذا العام 2026م في معرض القاهرة الدولي للكتاب بداية سلسلة جديدة (سلسلة نفائس القصائد وشروحها) في مختلف الفنون والعلوم، ويستهلّها بكتاب: (المقاصد السنية في شرح القصائد النبوية للعلامة أبي شامة المقدسي (599-665هـ)، إهداءً إلى جناب المصطفى –صلى الله عليه وسلم-؛ فهي تعلِّقُ القلب بحبه، وتزيد الشوق إلى زيارته، وهذا مقصد عظيم، ومأمٌّ جليل.

وقد اشتمل هذا العمل النفيس على متن القصائد الثمانية؛ القصيدة الشقراطسية في مدح المصطفى خير البرية للشقراطسي، مع تخميسها، والقصائد السبع السخاوية لعلم الدين السخاوي، وشرحها للعلامة أبي شامة المقدسي، محققًا على أنفس نسخه الخطية.

وقد نال شرف خدمته دراسةً وتحقيقًا المحقق الجليل أ.د/أحمد رجب أبوسالم – وكيل كلية اللغة العربية بالمنوفية، وعضو إدارة مركز تحقيق النصوص بجامعة الأزهر، وأ/هانم عبد الرحمن زيادة.
وقال عنه فضيلة أ.د/ سلامة داود- رئيس الجامعة في تقديمه له : «كتاب (المقاصد السنية في شرح القصائد النبوية، للعلامة أبي شامة المقدسي) يطلع به القارئ على قصائد عالية في الشمائل النبوية، والفضائل المحمدية، والسيرة الزكية، والأخلاق العلية، نعم، وعلى المعجزات الباهرات القاهرات؛ التي أجراها الله لخير البريات، وسيد السادات؛ سيدنا محمد-صلى الله عليه وسلم- كثيرا كثيرا كثيرا، وهو كتاب مبارك في بابه، يزيد أشواق المحبين إلى جنابه، وأملي كبير أن تفتحَ هذه القصائد المجالَ لدراسات مستقلة تقوم عليها، كما قام الشارح بشرف خدمتها».

وقال عنه فضيلة أ.د/إبراهيم صلاح الهدهد- مدير إدارة مركز تحقيق النصوص بجامعة الأزهر ورئيسها الأسبق: «هذا عمل نفيس يقدمه (مركز تحقيق النصوص بجامعة الأزهر) لقرائه الأعزاء…وحين يتولى شرح هذه القصائد المتميزة في المدائح النبوية علَّامة زمانه-أبي شامة المقدسي-، الحاوي لعلوم اللغة والقراءات والسُّنة المشرفة، يكون مجال الشَّرح أرحب وأفسح…وقد تولى خدمة هذا النص الشريف المحقق المدقق النحرير الخبير أ.د أحمد رجب أبوسالم، المحب لسيدنا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ، المتشَرِّب عشق تراث أمته، بما له من سَبقٍ ودِقَّة».

ولا تزال الإصدارات النفيسة لمركز تحقيق النصوص تتوالى، وسنعلن عنها تباعا في قادم الأيام.

زر الذهاب إلى الأعلى