ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش: من سير الصحابة.. عبد الرحمن بن عوف “دروس وعبر” غداً

برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبتوجيهات د. محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف عضو مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، يعقد الجامع الأزهر غداً ملتقى السيرة النبوية السابع والأربعون، والذي يناقش على مائدته: من سير الصحابة.. عبد الرحمن بن عوف “دروس وعبر”.

ويستضيف الملتقى كل من: د.السيد بلاط، أستاذ ورئيس قسم التاريخ والحضارة الإسلامية بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر، و د.خالد عبد النبي عبد الرازق، أستاذ الحديث وعلومه المساعد بكلية أصول الدين بالقاهرة، ويدير الحوار: ا/ عمرو شهاب، الإعلامي بالتلفزيون المصري.

وأوضح د. عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، بقوله: عبد الرحمن بن عوف صحابي جليل وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين الأولين للإسلام. اشتهر بلقب “الغني الشاكر” لثروته الطائلة التي سخّرها للبذل والصدقة، وكان أحد الستة الذين حددهم عمر بن الخطاب لاختيار الخليفة، عُرف بكونه تاجراً بارعاً وصادقاً، وهاجر الهجرتين.

لافتاً إلى أن هذه الندوة تأتي في إطار مساعي الأزهر الشريف في تعميق الفهم بصحيح الدين، مما يساهم في تعزيز الوعي العام حول سيرة النبي ﷺ، داعيًا الجميع للحضور والمشاركة في هذا الحدث المميز، الذي يعكس دور الأزهر الشريف الذي يقوم به فى هذا الصدد.

من جانبه أضاف د. هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، بقوله: أسلم رضى الله عنه على يد أبي بكر الصديق قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم، فكان من الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام. هاجر إلى الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة المنورة. آخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع، حيث ضرب مثالاً في عزة النفس برفضه المال والسعي للتجارة.

شهد جميع الغزوات مع النبي ﷺ، بما فيها بدر وأحد والخندق، وأصيب يوم أحد بأكثر من 20 جرحاً وتركت عرجاً في ساقه.

ويأتي هذا الملتقى امتدادا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الأربعاء من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.

زر الذهاب إلى الأعلى