تحت شعار: “الشباب ومواجهة التغيرات المجتمعية”.. (البحوث الإسلامية) يشارك في لقاء تثقيفي بمركز شباب الجزيرة بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة
شارك مجمع البحوث الإسلامية في لقاء تثقيفي عُقد بمقر مركز شباب الجزيرة، وذلك بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، وذلك في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب شيخ الأزهر، بتكثيف جهود تعزيز الوعي الوطني والفكري لدى الشباب، وبتوجيهات من فضيلة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أ.د. محمد الجندي.
شارك في اللقاء فضيلة الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، وتناول في كلمته الحديث عن أعمدة الشخصية المصرية التي شكّلت عبر التاريخ خصوصيتها الحضارية وتميّزها الثقافي، مؤكدًا أن هذه الأعمدة تتمثل في كونها شخصية متعبدة متصلة بخالقها، متعلمة تقدّر العلم والمعرفة، ومفكرة قادرة على التحليل والنقد والبناء.
وأوضح فضيلته أن هذه الركائز الثلاث كانت ولا تزال حصنًا منيعًا يحفظ المجتمع من الانجراف وراء الشائعات أو التأثر بالدعوات المغرضة التي تستهدف زعزعة الاستقرار وبث الفرقة بين أبناء الوطن، محذِّرًا تحذيرًا شديدًا من خطورة الانسياق خلف الدعوات المشبوهة أو المنصات التي تروّج لأفكار متطرفة أو مغلوطة، ومؤكدًا ضرورة التثبّت من مصادر المعلومات والرجوع إلى المؤسسات الوطنية المعنية.
كما شدّد على أهمية التحصُّن بالهُويَّة المصرية الجامعة التي قامت على الوسطية والاعتدال، وعلى احترام التنوّع في إطار من الانتماء الوطني الصادق، داعيًا الشباب إلى أن يكونوا خط الدفاع الأول عن وطنهم بالوعي والفهم والعمل الإيجابي.
واختُتم اللقاء بحوار مفتوح مع الحضور، جرى خلاله التأكيد على أن بناء الوعي مسؤولية مشتركة، وأن حماية الشخصية المصرية تبدأ من تعزيز القيم الراسخة في الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية، بما يسهم في صناعة جيلٍ قادرٍ على مواجهة التحديات بثقة واقتدار.
يأتي هذا اللقاء تحت شعار: (الشباب ومواجهة التغيرات المجتمعية)، ضمن اللقاء الشهري لأندية التثقيف والمجتمع، بالتعاون مع محافظات القاهرة الكبرى (القاهرة – الجيزة – القليوبية)، وبحضور ممثلين من وزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية، وذلك بمركز التنمية الشبابية بالجزيرة.