“مرصد الأزهر” يحذر من استغلال الاحتلال للحرب لتصعيد “العربدة” والاستيطان بالضفة

تشهد مدن وقرى الضفة الغربية حالة من “الشلل الكامل” جراء فرض حظر تجول شبه كلي وإغلاق نقاط التفتيش بالسواتر الترابية والبوابات الحديدية، فقد عزلت قوات الاحتلال مناطق بالكامل مثل قرية “دوما”، ومنعت دخول المواد الغذائية والغاز الطبيعي وصولاً إلى منع إجلاء المرضى وكبار السن، ما أدى إلى تفريغ المتاجر من السلع الأساسية وعرقلة وصول الطواقم الطبية، وهو ما يهدد بوقوع كارثة إنسانية معيشية وصحية.

بالتوازي مع القيود الرسمية، صعد المستوطنون من هجماتهم اليومية على التجمعات الفلسطينية، خاصة في مناطق شمال وادي الأردن وقريوت والمغاير، وتنوعت هذه الاعتداءات بين اقتحام المنازل وتدمير الممتلكات ونشر الذعر بين الأسر، وصولاً إلى القتل المباشر واقتلاع أشجار الزيتون وسرقة المواشي.

في هذا الصدد، يلفت مرصد الأزهر إلى أن قوات الاحتلال تلعب دور الداعم لهذه الهجمات عبر استهداف الفلسطينيين بالغاز المسيل للدموع ومنع سيارات الإسعاف من الوصول للمصابين.

كما يؤكد المرصد أن هذه الممارسات لا تنفصل عما يحدث في قطاع غزة، بل هي حلقة ضمن مسلسل الاستهتار المتعمد بحياة الفلسطينيين ودفعهم لترك أراضيهم.

ويشدد المرصد على أن تصاعد هذه “العربدة” في ظل انشغال العالم بما يحدث في المنطقة، يعكس إصرار الاحتلال على تقويض أي فرص للاستقرار وتكريس سياسة التنكيل اليومي، مما يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا لوقف هذه الانتهاكات وحماية حقوق الفلسطينيين الأساسية.

زر الذهاب إلى الأعلى