رئيس جامعة الأزهر نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر يشيد بمستوى طالبات كلية التمريض اللاتي صممن تطبيق الهاتف “طُمَأْنِينَة” للكشف المبكر عن سرطان الثدي
في خطوة تؤكد تميز التعليم ومخرجاته في مختلف كليات جامعة الأزهر وتعكس اهتمام الجامعة بخدمة المجتمع والإسهام الإيجابي والفعال في دعم مسيرة البناء والتنمية الشاملة ودعم المنظومة الصحية؛ تحقيقًا لرؤية مصر 2030م؛ قامت طالبات كلية التمريض للبنات بالقاهرة بإعداد تطبيق هاتفي بعنوان: طُمَأْنِينَةٌ يهدف إلى تعليم البنات والسيدات الطريقة الصحيحة للفحص الذاتي للثدي.
والتطبيق المتوفر على الهواتف الذكية والios ضمن تطبيقات
Google play و App store
https://apps.apple.com/us/app/%D8%B7%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%AF%D9%89/id6756562891
وقدَّم فضيلة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ، التهنئة إلى كلية التمريض جامعة الأزهر على هذا الإنجاز العلمي الكبير الذي يعزز مكانة جامعة الأزهر على مستوى العالم، ويؤكد أن طالبات جامعة الأزهر متميزات في جميع المجالات العلمية العملية جنبًا إلى جنب مع المجالات العربية والشرعية.
وعبر فضيلته عن سعادته بهذا الإنجاز الكبير الذي يعكس حجم إسهام طالبات جامعة الأزهر في دعم مسيرة التنمية المستدامة وتحقيق رؤية مصر 2030م.
وقالت الدكتورة أمال السباعي، عميدة الكلية: إن طالبات الكلية صممن هذا التطبيق كمشروع جامعي؛ إيمانًا منهن بدور المؤسسات التعليمية في دعم المبادرات الرئاسية لبناء الإنسان المصري، مؤكدة أن هذا الإنجاز تم بدعم كبير من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، والدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث المشرف العام على قطاع المستشفيات الجامعية، والدكتور مصطفى عبد الغني، نائب رئيس الجامعة لفرع البنات، والدكتور سيد بكري، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
وأوضحت عميدة الكلية أن هذا التطبيق جاء إيمانًا من الطالبات بأهمية نشر الوعي من خلال الاكتشاف المبكر لأي أورام تصيب الثدي؛ لما له من دور بالغ في زيادة نسب الشفاء وتقليل المضاعفات، مشيرة إلى أن هذه المبادرة التوعوية جاءت انطلاقًا من أن التثقيف الصحي يمثل حجر الأساس في الوقاية، وهذا الدور الأساسي لقسم تمريض صحة المجتمع والبيئة بالكلية؛ حيث يسهم فحص الثدي الذاتي المنتظم في تعزيز وعي المرأة بجسدها، وملاحظة أي تغيرات غير طبيعية في مراحل مبكرة، مما يتيح التدخل الطبي في الوقت المناسب.
وأضافت عميدة الكلية أنه تم تنفيذ هذا العمل بإشرافها والدكتورة رشا البربري، وكيلة الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة فاطمة علي عز الرجال، أستاذ تمريض صحة المجتمع والبيئة، والدكتورة آية عاطف عبد السلام، المدرس المساعد بالقسم، ومشاركة عدد من المعيدات والطالبات، مما يعكس التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، وحرص الكلية على إعداد كوادر تمريضية واعية وقادرة على خدمة المجتمع.
وبيَّنت أن التطبيق طُمَأْنِينَةٌ يؤكد على الدور الحيوي لطالبات التمريض في نشر الوعي الصحي، ودعم صحة المرأة، وبناء مجتمع أكثر وعيًا وسلامة، بما ينسجم مع أهداف الصحة العامة والتنمية المستدامة.
جدير بالذكر أن طالبات كلية التمريض بالقاهرة أسهمن في تنظيم العديد من القوافل التوعوية بالتعاون مع مؤسسات الدولة الوطنية دعمًا لكافة المبادرات الرئاسية.