«حُسن الختام في وداع الصيام».. الجامع الأزهر يعقد ملتقى رمضانيات نسائية في ختام الشهر الكريم
عقد الجامع الأزهر، اليوم الخميس الموافق 29 من رمضان 1447هـ، فعاليات ملتقى الظهر (رمضانيات نسائية) بالرواق العباسي، تحت عنوان «حسن الختام في وداع الصيام»، وذلك بحضور أ/ هاجر عصام، الباحثة بـمجمع البحوث الإسلامية، ود. سناء السيد، الباحثة بالجامع الأزهر.
واستهلت أ/ هاجر عصام حديثها بالتأكيد على أن السعيد هو من يُحسن ختام شهر رمضان كما أحسن بدايته، مشيرةً إلى أن العبرة بالخواتيم، وأن على المسلم اغتنام ما تبقى من الشهر بالإكثار من الاستغفار والتوبة، والاجتهاد في الدعاء، وإخراج زكاة الفطر، مع العزم على الاستقامة بعد رمضان، وصيام الست من شوال، وملازمة القرآن قراءةً وحفظًا وتطبيقًا.
واستشهدت بقول سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «كونوا لقبول العمل أشد اهتمامًا منكم بالعمل»، مؤكدةً أهمية الإخلاص وطلب القبول، خاصة في ختام الشهر الكريم.
وفي السياق ذاته، أوضحت د. سناء السيد أن رمضان يأتي سريعًا ويمضي سريعًا، مصداقًا لقوله تعالى: {أيامًا معدودات}، مشيرةً إلى حال السلف الصالح في استقبال الشهر بالدعاء لبلوغه، ووداعه بالخوف من عدم القبول، مع الحرص على الثبات بعده، والاستمرار على الطاعة.
وأكدت أن من أهم معاني الختام الحسن أن يظل المسلم على نفس نهج الطاعة بعد رمضان، سعيًا للثبات وتجنب الانتكاس، اقتداءً بالسلف الذين كانوا يدعون الله أن يتقبل منهم وأن يثبتهم على الخير.