«فضل الأمن والأمان وأثرهما على الفرد والمجتمع».. في ندوة لـ «خريجي الازهر»بالبحيرة

في إطار الدور التوعوي والتثقيفي الذي تقوم به المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، نظم فرع المنظمة بمحافظة البحيرة ندوة دينية بمدرسة الشهيد عطية مبروك الثانوية بنات، تحت عنوان: “فضل الأمن والأمان وأثرهما على الفرد والمجتمع”.

قام بإلقاء الندوة الشيخ محمد عبيد، مسؤول مكتب كوم حمادة بفرع خريجي الأزهر بالبحيرة، حيث استهل كلمته بالحمد والثناء على الله عز وجل، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ، مؤكدًا أن نعمة الأمن والأمان من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، فهي أساس استقرار المجتمعات وازدهارها.

أوضح أن الإسلام أولى عناية كبيرة بتحقيق الأمن في المجتمع، فشرع الحدود التي تحفظ للناس دماءهم وأموالهم وأعراضهم، وجعلها رادعًا لكل من تسول له نفسه الإفساد في الأرض، مستشهدًا بقول الله تعالى: “ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب”، وبقول النبي ﷺ: “من بات آمنًا في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها”.

كما أشار إلى أن الدفاع عن النفس والمال والعرض من الحقوق المشروعة التي كفلها الإسلام، وأن من يُقتل دون ذلك فهو شهيد، مؤكدًا أن تحقيق الأمن مسؤولية مشتركة بين جميع أفراد المجتمع، من خلال الالتزام بالقيم والأخلاق، والتعاون على البر والتقوى، والتصدي لكل مظاهر الفساد.

وفي ختام الندوة، دعا فضيلة الشيخ إلى ضرورة ترسيخ قيم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لما لها من أثر كبير في تحقيق الاستقرار المجتمعي، سائلًا الله عز وجل أن يحفظ مصر وسائر بلاد المسلمين، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان.

زر الذهاب إلى الأعلى