ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش “من سير الصحابة”.. سعد بن أبي وقاص “دروس وعبر” غداً
برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبتوجيهات فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، عضو مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، يعقد الجامع الأزهر غداً ملتقى السيرة النبوية التاسع والأربعون، والذي يناقش على مائدته: من سير الصحابة.. سعد بن أبي وقاص “دروس وعبر”.
ويستضيف الملتقى كل من: أد. صلاح عاشور، أستاذ التاريخ وعميد كلية اللغة العربية السابق بجامعة الأزهر، و أد. نادي عبد الله محمد، أستاذ الحديث وعلومه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، ويدير الحوار: د. محمد مصطفى يحى، الإعلامي بإذاعة القرآن الكريم.
وأوضح د. عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، بقوله: سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه، هو صحابي جليل، من السابقين للإسلام، وأحد العشرة المبشرين بالجنة. عُرف كقائد فذ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، وقائد معركة القادسية وفتح فارس، كما نزل في بره بوالدته آيات قرآنية. عُرف بشجاعته، ورجاحة عقله، ورعايته الشديدة في مأكله ومشربه.
لافتاً إلى أن هذه الندوة تأتي في إطار مساعي الأزهر الشريف في تعميق الفهم بصحيح الدين، مما يساهم في تعزيز الوعي العام حول سيرة النبي ﷺ، داعيًا الجميع للحضور والمشاركة في هذا الحدث المميز، الذي يعكس دور الأزهر الشريف الذي يقوم به فى هذا الصدد.
من جانبه أضاف د. هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، بقوله: تمتع سعد بمنزلة خاصة، فهو أحد أخوال النبي ﷺ، وحارسه في ليله، ودعا له النبي ﷺ قائلًا: “اللهم اشفِ سعداً”، “اللهم سدد رميته، وأجب دعوته”. وفي يوم أحد، قال له النبي ﷺ: “ارمِ سعد، فداك أبي وأمي”. وهو من الستة أصحاب الشورى الذين اختارهم عمر بن الخطاب، رضى الله عنه. توفي في العقيق سنة ٥٥ هـ، ودفن بالبقيع، وكان آخر من مات من المهاجرين.