مركز إسلامي في بريطانيا يتعرض للاعتداءات للمرة الثانية خلال يومين.. ومرصد الأزهر: لا بد من التطبيق الحازم لقوانين حماية المساجد ودور العبادة

أعلنت شرطة منطقة “وست ميدلاندز” البريطانية تكثيف دورياتها الأمنية في مدينة برمنجهام، وذلك على خلفية رصد كتابات مسيئة استهدفت أحد المراكز الإسلامية للمرة الثانية خلال يومين.

وفقًا للبيانات الرسمية، فقد تعرض المركز للاستهداف يوم الجمعة الماضي، بعد واقعة مماثلة حدثت في الساعات الأولى من صباح الأربعاء. وأفادت تقارير شرطية بوجود عبارات مسيئة دُونت على جدران المبنى، من بينها كلمة “إرهابيون”، في حين أشار متطوعون في المركز إلى تعرض النوافذ للتحطيم قبل نحو أسبوعين.

وتتعامل السلطات البريطانية مع الواقعة بوصفها جريمة محتملة بدوافع دينية أو عنصرية. وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير تشير إلى تزايد حوادث التوتر المرتبطة بالهوية الدينية في المملكة المتحدة خلال الأشهر الأخيرة، وذلك رغم تفعيل الحكومة البريطانية لتعريفات قانونية جديدة لمفهوم “الإسلاموفوبيا” لتصنيف هذه الاعتداءات ضمن الجرائم الجنائية.

من جانبه، يشير مرصد الأزهر لمكافحة التطرف إلى أن مثل هذه الحوادث تعكس تحديات تتعلق بانتشار خطاب الكراهية والتمييز، منوهًًا إلى ضرورة تعزيز الجهود المجتمعية والرسمية لدعم قيم التعايش. كما يشدد المرصد على أهمية التطبيق الحازم للقوانين التي تضمن حماية المساجد ودور العبادة وصون السلم المجتمعي والتماسك بين مختلف الأطياف.

زر الذهاب إلى الأعلى