البحوث الإسلامية توضح كيفية الكفارة عن الحلف على فعل أمر دون تنفيذه
«أقسمت على أمر ما ولم أفعل فما الكفارة ؟».. سؤال ورد إلى مجمع البحوث الإسلامية، عبر الصفحة الرسمية على موقع «فيسبوك».
وأجابت لجنة الفتوى بالبحوث الإسلامية بأنه على المرء أن يحفظ أيمانه ولا يحلف إلا صدقًا ولا يكثر من الحلف، واعلم بأن كفارة اليمين بيّنها الله تعالى بقوله: { لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }(المائدة :89).
وأشارت إلى أن الإنسان يخير بين أمرين:
1- إطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعم أهله .
2- كسوة عشرة مساكين، فيكسو كل مسكين كسوة تصلح لصلاته. فمن لم يجد شيئا من ذلك، صام ثلاثة أيام .