«فقه المعاملات.. أحكام الوكالة- رؤية فقهية» فيالملتقى الفقهي بالجامع الأزهر.. غدًا

برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، يعقد غدًا الجامع الأزهر الملتقى الفقهي بين الشرع والطب التاسع والخمسين بعنوان “رؤية معاصرة”، والذي يناقش على مائدته: فقه المعاملات.. أحكام الوكالة “رؤية فقهية”.

يستضيف الملتقى: د. محمد نجيب عوضين، أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق جامعة القاهرة، والأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأ.د محمد صلاح حلمي، أستاذ ورئيس قسم أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة، وعضو لجنة الفتوى الرئيسة بالجامع الأزهر، ويُدير الحوار د. محمد مصطفى يحيى، الإعلامي بإذاعة القرآن الكريم .

أكد د. عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، أن الملتقى يُعدّ منصة مهمة لتوضيح الصلة الوثيقة بين الطب والشرع في شتى مناحي الحياة، ويعكس جهود الأزهر في تقديم حلول متكاملة تتماشى مع الدين الإسلامي وتحديات العصر، مبيناً بقوله: تُعد الوكالة من المعاملات المالية والشرعية الهامة التي تضبط مصالح الناس وتيسر شؤونهم في الحياة اليومية. والوكالة مشروعة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، وهي من عقود الإرفاق والتعاون على البر والتقوى.

وبيَّن بقوله: لكي تكتمل الوكالة شرعاً، لا بد من توافر أربعة أركان أساسية: الموكِّل، الوكيل، الموكَّل فيه، والصيغة: الإيجاب والقبول (بكل ما يدل على التوكيل عرفاً أو قولاً).

من جانبه، أشار د. هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، إلى أن الملتقى يعد خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية القضايا الفقهية والطبية، مؤكدًا على ضرورة بناء مجتمع واعٍ بأهمية الحفاظ على قيم الشريعة في ضوء التطورات الطبية.

وأضاف أن الوكالة أمانة في عنق الوكيل، ومسؤولية في ذمة الموكِّل. والأساس فيها هو “الوضوح” في تحديد المهام، و”النزاهة” في التنفيذ، والالتزام بالضوابط الشرعية التي تحفظ الحقوق وتمنع النزاعات.

ويأتي هذا الملتقى امتدادًا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الاثنين من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.

زر الذهاب إلى الأعلى