اللواء علاء عبد الظاهر لـ” الرواق “: رجال الحماية المدنية جسدوا أسمى معانى الوطنية والشجاعة.. ضحوا بأرواحهم لإنقاذ المواطنين
– لا يواجهون النيران فحسب، بل يواجهون المجهول
-في كل حريق توجد احتمالات لانفجارات، أو انهيارات إنشائية، أو تصاعد مفاجئ للهب
كتبت – سوسن عبد الباسط
أكد اللواء علاء عبد الظاهر مساعد وزير الداخلية للحماية المدنية ومدير إدارة المفرقعات الأسبق، أن رجال الحماية المدنية هم حماة الوطن وأرواح المواطنين وممتلكاتهم.
وقال في تصريحات خاصة ل ” الرواق ” إن رجال الحماية المدنية لا يواجهون النيران فحسب، بل يواجهون المجهول، ففي كل حريق توجد احتمالات لانفجارات، أو انهيارات إنشائية، أو تصاعد مفاجئ للهب، أو مواد خطرة قد لا تكون معلومة منذ اللحظة الأولى، ولذا فإن كل دقيقة يقضيها رجل الحماية المدنية داخل موقع الحادث تضحية حقيقية بحياته من أجل إنقاذ أرواح الآخرين.
وأضاف أن شهداء الحماية المدنية لا يسقطوا وهم يبحثون عن مجد شخصي، وإنما يقدموا أرواحهم وهم يؤدون رسالة إنسانية ووطنية نبيلة، نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء، وأن يحفظ رجال مصر الذين يسهرون على أمنها وسلامة أبنائها.
وأكد أن ما حدث فى حريق منشية ناصر حيث شئت النيران في ورشة نجارة وادى الى انهيار منزل من4 طوابق وكان رجال الحماية المدنية وعلى رأسهم اللواء محمد الشربينى الذى استشهد مضحيا ببروحه لينقذ أرواح المواطنين ودفع حياته ثمنا لشهامته مع ثلاثة من رجال الحماية المدنية الذين جسدوا أسمى معانى الوطنية والشجاعة فهم رمزا الفداء.. يذكرنا دائما بأن رجال الحماية المدنية لا يواجهون النيران فحسب، بل يواجهون الأخطار بكافة أشكالها دفاعًا عن أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
وطالب أن تبقى مسؤوليتنا جميعًا جعل الوقاية ثقافة وسلوكًا، لأن كل خطوة تُتخذ لمنع الخطر قبل وقوعه قد تحفظ نفسًا، وتصون أسرة، وتحمي وطنًا،
رحم الله الشهداء، وحفظ مصر وأبناءها.
وأشار إلى أن الوقاية ليست مجرد إجراء احترازي، بل هي السبيل الحقيقي لتقليل الخسائر وحماية الأرواح والممتلكات، فالوقاية تظل دائمًا هي خط الدفاع الأول في مواجهة أخطار الحرائق، وكل إجراء وقائي يُتخذ قبل وقوع الحريق قد ينقذ أرواحًا ويمنع خسائر لا تُعوَّض.
واختتم بأن نشر ثقافة الوقاية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن، لأنها تبدأ قبل وقوع الحادث، لا بعده.