تأييد عربى ودولى لإعلان القاهرة لوقف إطلاق النار فى ليبيا
تصدر إعلان القاهرة الصادر اليوم، السبت، بشأن وقف إطلاق النار فى ليبيا وتغليب المسار السياسى كحل أصيل للأزمة الليبية الاهتمام العربي والدولى،حيث توالت ردود المؤيدة ، حيث رحبت وزارة الخارجية الأمريكية وقالت في بيان: “نرحب بالجهود المصرية لدعم وقف النار في ليبيا. ونطلب من الأطراف الليبية دعم وقف النار والعودة للتفاوض”.
وأعلنت فرنسا دعمها للمبادرة المصرية لإنهاء الصراع في ليبيا، وذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الشئون الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان ونظيره المصري سامح شكري.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية في بيان إن الوزير الفرنسي هنأ شكري على الجهود التي بذلتها مصر في الملف الليبي، معربا عن ترحيبه بالنتائج التي تحققت اليوم والتي تهدف إلى الوقف الفوري للقتال، واستئناف المفاوضات في إطار اللجنة العسكرية المشتركة 5+5، وللتوصل سريعا لوقف لإطلاق النار ينص على مغادرة المرتزقة الأجانب ليبيا.
ونشرت السفارة الروسية لدى مصر تغريدة على حسابها بموقع “تويتر”، رحبت فيها بمبادرة مصر لوقف إطلاق النار في ليبيا تمهيدًا للتفاوض حول حل سياسي للأزمة هناك.
وكتبت السفارة في تغريدتها: “تقدمت مصر اليوم بالمبادرة الهامة لإنهاء الأزمة في ليبيا.. نرحب بكل الجهود الرامية إلى تسوية النزاع واستعادة السلام في كافة الأراضي الليبية”.
ورحبت المملكة العربية السعودية بالجهود المصرية الهادفة إلى حل الأزمة الليبية، وتؤيد دعوة فخامة الرئيس المصري وقف إطلاق النار في ليبيا اعتباراً من يوم الاثنين بتاريخ 8 يونيو2020م وفق المبادرة التي تضمنها إعلان القاهرة اليوم السبت 15 شوال 1441هـ، الموافق 6 يونيو 2020م، وفقا لوكالة واس.
وأكدت المملكة ترحيبها بكافة الجهود الدولية التي تدعو إلى وقف القتال في ليبيا والعودة للمسار السياسي على قاعدة المبادرات، والقرارات الدولية ذات الصلة بما في ذلك ما تم التوافق عليه في مؤتمري برلين وجنيف.
وقالت المملكة العربية السعودية، إنه انطلاقاً من سياسة المملكة الثابتة في دعم جهود تخفيض حدة الصراعات في المنطقة والمحافظة على وحدة أراضي الدول العربية وحمايتها من التدخلات الخارجية وتغليب لغة الحوار بين الأشقاء على لغة السلاح وحل الأزمات سياسياً وعدم جدوى محاولات حلها عسكرياً، فإنها تحث جميع الأطراف الليبية وفي مقدمتها حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي على تغليب المصلحة الوطنية الليبية والوقف الفوري لإطلاق النار والبدء في مفاوضات سياسية عاجلة وشاملة برعاية الأمم المتحدة وبما يكفل عودة الأمن والاستقرار إلى ليبيا والمحافظة على وحدة وسلامة أراضيها وحمايتها من التدخلات الخارجية.
وأعلنت دولة الإمارات عن تأييدها للجهود المصرية الداعية إلى وقف فورى لإطلاق النار فى ليبيا، والعودة إلى المسار السياسى وثمّنت فى هذا الإطار المساعى المخلصة التى تقودها الدبلوماسية المصرية بحسٍّ عربى مسئول وجهود مثابرة ومقدرة، بحسب وكالة الأنباء الرسمية “وام”.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولى وقوف الإمارات مع كافة الجهود التى تسعى إلى الوقف الفورى للإقتتال فى ليبيا، والعودة إلى المسار السياسى الذى تقوده الأمم المتحدة بما يضمن سيادة ليبيا بعيدا عن التدخلات الخارجية كافة.
ودعت وزارة الخارجية والتعاون الدولى الجهات الليبية وعلى رأسها حكومة الوفاق والجيش الوطنى الليبى إلى التجاوب الفورى مع هذه المبادرة حقنا للدماء، وتمهيدا لبناء دولة المؤسسات، وتفاديا لاستمرار الإقتتال بكل ما يحمله من أخطار تمدّ فى عمر الصراع وتهدد الكيان الليبى العربى المستقل.
وأوضحت الوزارة أن المسار السياسى هو الخيار الوحيد المقبول للوصول إلى الاستقرار والازدهار المنشوديْن، داعية الأشقاء الليبيين إلى تغليب المصلحة الوطنية المشتركة، والتجاوب مع المبادرة التى أطلقتها القاهرة.
ورحبت وزارة خارجية مملكة البحرين بمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعية إلى وقف إطلاق النار في دولة ليبيا، والالتزام بالمسار السياسي من أجل تحقيق تطلعات وطموحات الشعب الليبي الشقيق في الأمن والاستقرار، مؤكدة دعم مملكة البحرين لجميع الجهود التي تقوم بها مصر من أجل حفظ الأمن القومي العربي والدفاع عن المصالح والقضايا العربية.
وأكدت وزارة الخارجية ضرورة تجاوب جميع الأطراف في دولة ليبيا مع هذه المبادرة، وتغليب الصالح الوطني لتحقيق التنمية والرخاء للشعب الليبي الشقيق، وترسيخ الأمن والاستقرار فيها وضمان وحدة وسلامة أراضيها.
من جهته أعلن وزير الخارجية الأردنى، أن إعلان القاهرة للأزمة الليبية، يمثل مبادرة منسجمة مع المبادرات الدولية، وذلك وفق قناة الغد. كما أعرب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية عن تثمينه للمبادرة المصرية.
وأجرى الوزير سامح شكري، وزير الخارجية، اتصالات اليوم بسكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقيه، فضلاً عن وزراء خارجية الجزائر والمغرب وتونس والنيجر والسعودية والإمارات والأردن، حيث استعرض المبادرة السياسية الليبية التي تم إطلاقها صباح اليوم من القاهرة تحت رعاية رئيس الجمهورية، وبحضور رئيس مجلس النواب عقيلة صالح وقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر.
تناول بالشرح عناصر المبادرة التي تم إطلاقها مُعبراً عن حرص مصر على التنسيق مع الدول المعنية بالوضع على الساحة الليبية، ومؤكداً أن مصر ستواصل البحث مع الدول الشقيقة والصديقة عن حل سياسي على ضوء المبادرة التي طرحت اليوم وفي إطار الأهداف التي تم الاتفاق عليها في إطار عملية برلين وصولاً إلى تحقيق الاستقرار الكامل في ليبيا.