حراك عالمي متصاعد.. تظاهرات في إسبانيا والمكسيك وتشيلي تطالب بوقف الحرب وفرض عقوبات على الاحتلال

شهدت كل من إسبانيا والمكسيك وتشيلي تحركات شعبية متزامنة للتضامن مع الشعب الفلسطيني والدعوة إلى إنهاء الحرب على قطاع غزة وحماية المدنيين. وتنوعت أدوات الاحتجاج والمطالب بين البعد الإنساني والحقوقي والضغط الدبلوماسي، فضلاً عن مطالبات باتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية مباشرة ضد الكيان الصهيوني.

في إسبانيا، شهدت بلدية “إيبيزا” تجمعًا تحت شعار “ضد الهمجية ومن أجل الحياة”، تنديدًا بالوضع الإنساني المتدهور في غزة. وطالب المشاركون باتخاذ مواقف أكثر حزمًا تتضمن فرض حظر شامل على تصدير الأسلحة إلى الاحتلال وقطع العلاقات الدبلوماسية للضغط باتجاه وقف التداعيات الإنسانية القاسية على المدنيين.

وفي المكسيك، امتدت الاحتجاجات لتشمل أبعادًا دبلوماسية وثقافية؛ حيث شهدت مدينة “غواناخواتو” تحركًا رافضًا لمشاركة سفير الاحتلال في مهرجان “سرفانتينو” الدولي، إذ رفع المحتجون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات تطالب بالحرية لـ #فلسطين.

بالتوازي مع ذلك، شهدت العاصمة “مكسيكو” مسيرة حاشدة ضمت منظمات نقابية وطلابية وحقوقية ومجموعات يهودية مناهضة للصهيونية، للمطالبة بوقف إطلاق النار.

أما في تشيلي، فقد اتخذ الحراك الإنساني مسارًا سياسيًا واقتصاديًا أكثر مباشرة؛ حيث خرجت في العاصمة “سانتياغو” مسيرة موسعة ضمن حراك عالمي متزامن. وطالب المشاركون بحظر توريد الأسلحة للكيان الصهيوني، وفرض عقوبات دولية عليه، وتعليق الاتفاقيات التجارية القائمة معه.

تعكس هذه التحركات المتزامنة والمتشعبة بين التظاهر الميداني، والاحتجاج الثقافي، والمطالبات المؤسسية عمق حضور القضية الفلسطينية في الوعي الجمعي العالمي وتجاوزها للحدود الجغرافية. كما تؤكد أن التضامن الشعبي الدولي لم يعد يقتصر على الاستنكار العاطفي أو الدعم الإنساني فحسب، بل تحول إلى قوة ضغط تطالب الحكومات بالإجراءات الفعالة لحماية حقوق الشعب الفلسطيني وصون حياته.

زر الذهاب إلى الأعلى