ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش: من نساء النبي ﷺ: السيدة أم حبيبة (رملة بنت أبي سفيان) رضي الله عنها.. اليوم

برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، يعقد الجامع الأزهر اليوم ملتقى السيرة النبوية السبعون، والذي يناقش على مائدته: “من نساء النبي ﷺ: السيدة أم حبيبة (رملة بنت أبي سفيان) رضي الله عنها”.

ويستضيف الملتقى كل من: د.جميل تعيلب، وكيل كلية أصول الدين – جامعة الأزهر – بالقاهرة، و د.عبد الرحمن فايد، أستاذ الأدب والنقد المساعد بكلية العلوم الإسلامية والعربية للطلاب الوافدين بالقاهرة، ويدير الحوار: د. إسماعيل دويدار، رئيس إذاعة القرآن الكريم

وأوضح د. عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، بقوله: يحتل بيت النبوة مكانة رفيعة في وجدان الأمة الإسلامية، وتُعد نساء النبي محمد ﷺ، اللاتي لُقّبن بـ “أمهات المؤمنين”، ركيزة أساسية من ركائز الهداية والتشريع. لم يكنّ مجرد زوجات لخير الخلق، بل كنّ حارسات للوحي، وراويات للسنة النبوية الشريفة، وقدّمن للبشرية جمعاء أنصع الصور في الزهد، والتقوى، والفقه، والعمل الصالح.

لافتاً إلى أن هذه الندوة تأتي في إطار مساعي الأزهر الشريف في تعميق الفهم بصحيح الدين، مما يساهم في تعزيز الوعي العام حول سيرة النبي ﷺ، داعيًا الجميع للحضور والمشاركة في هذا الحدث المميز، الذي يعكس دور الأزهر الشريف الذي يقوم به فى هذا الصدد.

من جانبه أضاف د. هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر بقوله: يتجلى بوضوح أن سيرة أمهات المؤمنين رضي الله عنهن لم تكن فصلاً عابراً في تاريخ الإسلام، بل هي منهج متكامل يضيء دروب الأجيال المتعاقبة. لقد أثبتن أن المرأة المسلمة قادرة على صياغة التاريخ وصناعته من قلب البيوت، ليس فقط عبر التربية والتوجيه، بل من خلال المشاركة الفاعلة في حفظ الهوية التشريعية والعلمية للأمة. وتبقى ذكراهن الطيبة عطرة في ضمير التاريخ الإنساني، منارةً لا توهنها عواصف الزمن، ووساماً رفيعاً يعكس تكريم الإسلام للمرأة وجعلها شريكة حقيقية في بناء صرح الحضارة الإيمانية.

ويأتي هذا الملتقى امتدادا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الأربعاء من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.

زر الذهاب إلى الأعلى